شيـطاناً بحـد ذاتـة لڪن متجسد الشخصية البشرية
ملعونـاً من الألهـة غريـب الأطـوار
بـارد ڪ جليد شمساً حـارقة لم تذيـب برودة
يتعـامل مـع جميع ڪ سلعة رخيصة جداً
قـاسي لا يهـمة شيء عصيـان أومرة هـوة الموت بـحد ذاتة يلعب ؏ أوتـار الجـميع جاعلهم ينفذون ما يطلبة بل حرف الـ واحـد ومن ڪان يسمع بأسـمهة يرتجف خوفاً خـشية أن يلمحة وهوة مختبئ خلف جـدار وماذا عن الـ حـُب؟؟
الحـٌب الذي لا يجـب ان يشعر بـة الوحوش حقـاً!!
قـووي جـداً، شـجا؏، لا يهـاب المووت،
" قــــصة حقيقية: مڪتملة وجاهزة للقرائة "
#خيالية
بقلمي أنا الكاتبة ضحى يعقوب
انا فتاة عراقية عادية اعيش حياتي مع زوجي البارد القاسي الذي لايهتم لي لا انكر ان انا ايضاً لا اهتم به انا مجبرة على العيش معه لانني ام لطفلين تؤام المهيب ووهاب زوجي ضابط بارد قاسي يعاملنا كاننا جنود لديه فقط نعيش بنفس الغرفة لا احد يعلم ماذا يوجد داخل غرفتنا التي ننام معنا على نفس السرير لكن كل شخص بجهة نحن معتادين على بعضنا فنحن منذ 6 سنوات متزوجين لا يوجد خجل بيننا او اهتمام فقط برود قاتل هو شخص متشدد شديد الغيرة لقد اعتدت على اطباعه
#القصة عراقية
#برود قاتل
#بقلم الكاتبة: ضحى يعقوب
البداية:2024/12/24 الساعة: 9:15 مساًء.
النهاية: 2025/8/16 الساعة: 5/46 مساًء.
"في الظلام الذي لا يعرف النور طريقًا إليه،
حيث تختلط صرخات الماضي
بأنفاس الحاضر، ولدت "قربان".
لم تكن ولادتها فرحة،
بل نذير شؤم لقدرٍ قاسٍ
يتربص بها منذ اللحظة الأولى.
طفلة وُجدت بين أنياب الشر،
وحولها تتراقص أشباح المظلومين
ترسم على جدران الصمت
حكايات لا يجرؤ أحد على روايتها.
في بيتٍ أغرقته دماء الأبرياء،
كانت خطواتها الأولى تسير على رماد الأحلام،
وكانت عيناها الصغيرتان تتعلقان بمشاهد يرفض العقل تصديقها.
كل جريمة كانت تُنقش في روحها كوشم لا يُمحى، وكل صرخة تُغرس في أعماقها كخنجر يزيد من أوجاعها.
لكن من يظن أنها مجرد ضحية مخطئ.
في أعماقها، كان ينمو غضب أشد سوادًا من الليل، وسرٌ مظلم كالحفرة التي لا قرار لها. كانوا يظنون أنها ضعيفة، لكنهم لم يعلموا أن الظلام الذي يحيط بها قد جعلها جزءًا منه.
للكاتبه :- مريم احمد
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }