شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن
#جميله حد الفتنه
( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)
كُنت مُدللة بيّـن أهَـلي وعِائـلتي
ولَـم يتجرأ احد انُ يصرخ عليَّ
كُـنت فتاةٌ مُشاغبة ، مُرحة ،
و رُبـما قوية ..
كُنت عايشة حياةٌ هادئة
وجــميلة!.. لـ يأتي ذات اليوم
وتنقلب حياتي للأسوء!..
و هُنا قويت كثيراً
وصُـرت اقوى من قبل
فتاةٌ صَـلبة!!
و إن يأتي ذات اليوم الذي التقيت بهُ ، بَـ تلكَ الرجُل ..
كان رجُـل قوي ، شـرس ، لا يُخاف من احد ، صـارم ، و بسببهُ رجعت الى حَياتي
لـكن كيف ؟ هَـل تُريدون ان تعرفون كيف انقذني ومن اي شيء نقدني
فـ اقرؤا القُـصة ..
بــقلم:: آمـنه الطائـي
عنوان القُصة:: ذئب نارا الشهم
:: خيال ،و لـكن رُبما احداث خُنفشارية ::
أمراه يصنعها الوجع لاتنكسر بسهوله...
هناك خمس فتيات يحاربً القدر.....
يغير القدر حياتهم ويعيشون حياة غير عن التي كانو فيها... هلـ يقدرً على تحمل حياتهم الجديده ام لا؟؟
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع ا شواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }