تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
: ألم توافقي على ان تصبحي سجينتي لأحقق لك امنيتك
: ن..أجل
: اذا لم ترتجفين الآن . اياك و الهرب فلن تفلتي
ساكورا هي فتاة في الثانوية في قصتنا تنتقل الى مدرسة جديدة و هي مدرسة للقدرات الخاصة، و السبب من وراء انتقالها هو أنها تبحث عن شخص وقد سمعت إشاعات أنه موجود بتلك المدرسة وهو يملك طاقة لا يملكها أحد وهي استخراج الطاقات ،ساكورا تملك أيضا
قوى خارقة لكنها لم تستخرجها بعد ،او هي بالأحرى لا تعرف كيف تستخرجها ،بصراحة هي لا تعلم ما هذه الطاقة أصلا و هذا السبب الذي
جعلها تذهب لتلك المدرسة الخطيرة فهي تحتوي على الشياطين و مصاصي الدماء و الجن ،و نادرا ما تجد بشرا منهم
.........
........ ........ ........ ......... ......... ......... ......... ......... ..........
تدور الأحداث حول مغامرات تخوضها ساكورا مع سوبارو وهو الشيطان الذي سيضع على ساكورا لعنة فيما بعد لتصبح سجينته ولكن في الحقيقة هو مفتاح هذه القصة
وهو الفتى او الشيطان الذي يشارك ساكورا غرفتها و يعتبرها سجينته.....
الهدف من بحث ساكورا عن ذلك الشخص وإصرارها على إستخراج طاقتها هو قتل ملك مملكة القدرات الخارقة لتستعيد ذاكرتها من جديد و لتنتقم ،،،،،فقد قال لها جدها الذي يبلغ من العمر 101 سنة
وهو يحتضر بأن ملك مملكة الطاقات الخارقة
لقد كاانت صغيرة جداً عندما قام بتبنيها
بصراحة لم يكن ينوي ان يتبناها كل ماكان يجول في خاطره هو ان يلتقي بمدير دار الايتام
فهو المتبرع رقم واحد للدار..،
هو:-
ولكن عندما امسكت يداها الصغيرتان قدمي............... لا ..لا اعلم مالذي حصل لي ..........لم تكن تصل الى ركبتي حتى ........ هه...لم تتعلم النطق بعد فقط امسكت بأسفل بنطالي ....رمقتها ..... لكن وكأن عيناها الدامعتان حرستا فمها واخذتا دوره ولم اشعر الا و..
تابعو القصة معي لتعرفوا بقية الأحداث..🌝💔
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .