مرحبًا بك عزيزي القارئ، قد طال الغياب ألم يبلغك الشوق؟
شوقٌ لألم ما يخرج من أنمالي، حيث تسمع صوت صراخ ضحاياي، بروحٍ آثمة ترغب في المزيد، ألم تعاني من أعراض الإنسحاب بعد قصتنا الأخيرة؟
ها نحن نقدم لك جرعة من حبات الإكتئاب لتشبع المختل داخلك.
لِـــــــــــــــڪُورِيـــــــــــــــس
مجموعة قصصية بتصنيفات مختلفة.
"افعليها.."
"أنا خائفة.."
"فقط مرريها كما تفعلين دائمًا ولكن ستضغطينها قليلًا."
"لكني.. أخشى الموت."
"صدقيني يا صغيرتي الموت أقل كابوس قد تخشينه."
.・゜゜・ .・゜゜・ .・゜゜・ .・゜
☜المحتوى حساس لذلك إن كنت سهل التأثر هذه القصة ليست لك.
☜إن كنت تعاني من أي مرض عقلي قد يوجد محفذات.
☜المحتوى للبالغين لسوداوية القصة لا لوجود أي مشهد خادش.
☜الفكرة الرئيسية ليست فكرتي لكن التنفيذ مجهودي الخاص.
1/3/2026
ليستْ حربٌ بَين عَشِيرة ضِد عَشِيرة، ولَا عدُو ضِد خِصمه، بَل كَانت بَين حبِيب أرهقُه الحُب ضِد حبِيبَة عَانت مِن الهيَام ولفِظَت علَاجه.
المَعركة عنوَانها لَيس الحُب، فالقَدر لَيس بهذَا السُخف طَبعًا، بَل كَان كِذبة الولَاء، والثَمن هُو الدَم.
.
.
.
.
.
.
القصة خاصة بالبالغين بسبب بعض المشاهد التي قد لا تناسب الكثير من حدتها، وبسبب أعمال الأبطال التي قد لا تناسب الأعمار الصغيرة.
لا توجد مشاهد خادشة أو خارجة.
بدأت في: 15/7/2024
إنتهت كتابتها في: 15/9/2024
تم نشرها في: 21/9/2024
"كُنتَ طَوْق نجَاتي مِن الغَرق، لكنني تغَافلْت عن حبْلكِ الغَير مُحكم، فـَغرِقت ويَدي لَازلَت تَقبِض علَى يَدكَ البَارِدة"
بدأت في 15/11/2023
انتهت في 6/2/2024
تعدلت في 25/5/2025
انتهت في 21/6/2025
"مُـڪـتَـمِـلَـة"|🥀🖇