أقرأها حاليا
4 stories
سلطانُ عَدَم by -Cassiopeia_
-Cassiopeia_
  • WpView
    Reads 1,254
  • WpVote
    Votes 117
  • WpPart
    Parts 7
شاهين هو سلطان. أو، هكذا أُبلغ، بعد تلقيه مرسولاً مفاجئاً بتعيينه! لم يكن واثقاً مما ينتظره حين وصل إلى المدينة: اغتيالاً؟ ترحيباً؟ لكن ما وجده لم يكن أيّاً مما في الحُسبان... بل لم يكن أي شيء على الإطلاق. المدينة كانت فارغة. العدم الذي أحاطه قد شكلّ خطراً أكثر ممّا هو بيّن، يترصّد كافة خطواته. وحده في قصرٍ مهجور، في مدينةٍ لا أثر فيها للحياة، يبدأ السلطان الشاب رحلة البحث عن إجابة لسؤالٍ واحد: ما الذي حدث هنا؟ - متوقفة مؤقتاً، حتى تُكتب كل فصولها.
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 765,776
  • WpVote
    Votes 67,071
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
قواعد الشرير السبع | Villain's Ⅶ Rules by Chu_n4
Chu_n4
  • WpView
    Reads 119,908
  • WpVote
    Votes 11,610
  • WpPart
    Parts 44
في ذكرى الحريق الغامض اللي شبّ في مقهاه، تذكّر والديه. نفس النهاية، كلاهما التهمته النار، كأن القدر يكرر نفسه بسخرية قاسية. "...هل سأكون التالي؟" ظن أن حظه لا يمكن ان يصبح أسوأ. لكن القدر اثبت له عكس ذلك. ظهر كلب مسعور من العدم، والتهم رأس قطته بطريقة بشعة. في تلك اللحظة، فهم أخيرًا أن كل شيء يملكه محكوم عليه بموتٍ مأساوي... ثم جاء ذلك الصوت الطفولي اللطيف، يخفي تحت نعومته خبثًا مظلمًا. "إذن، هل يظن الأخ الأكبر أن هذا السياج يعيقه؟" لم يكن الطفل مخطئًا. هو فعلاً كان يفكر في إنهاء كل شيء. على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يريد هذا العالم. قبل أن يدرك، وجد نفسه يغرق، وابتلعته اعماق المحيط. ولكن إنهاء حياته بهذه الطريقة لم يكن خياره الخاص. "فواه!" هل... يتنفس؟ حين فتح عينيه مجددًا، تجمد في مكانه. "أين أنا؟" "مهلاً-!" الصوت اللي خرج من فمه لم يكن صوته. قبل موته، تردد صدى كلمات غريبة في وعيه. "انتقم... وكن شريرًا من أجلي." --- التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا. اجمالي الفصول: __ .
الفتى الذي استقرأ المشاعر. by -Cassiopeia_
-Cassiopeia_
  • WpView
    Reads 16,319
  • WpVote
    Votes 1,716
  • WpPart
    Parts 36
إن لوي لورني، من ميتم شورين لي، ليس بفتىً عادي. كان طيباً، منظماً، خجولاً، وانطوائياً.. لدرجةٍ لا يخفى على أي ناظر، وخاصةً أصدقائه القدامى، أنها خطيرة. أنها تدعو للريبة. بالطبع، فأنَّى لهم معرفة سره الذي حلَّ عليه يوماً فجأة وغير كل شيء من حوله: شخصيته، حياته وعلاقاته؛ وما زال يقيده حتى اللحظة؟