أقرأها حاليا
4 stories
سلطانُ عَدَم by -Cassiopeia_
-Cassiopeia_
  • WpView
    Reads 1,340
  • WpVote
    Votes 125
  • WpPart
    Parts 7
شاهين هو سلطان. أو، هكذا أُبلغ، بعد تلقيه مرسولاً مفاجئاً بتعيينه! لم يكن واثقاً مما ينتظره حين وصل إلى المدينة: اغتيالاً؟ ترحيباً؟ لكن ما وجده لم يكن أيّاً مما في الحُسبان... بل لم يكن أي شيء على الإطلاق. المدينة كانت فارغة. العدم الذي أحاطه قد شكلّ خطراً أكثر ممّا هو بيّن، يترصّد كافة خطواته. وحده في قصرٍ مهجور، في مدينةٍ لا أثر فيها للحياة، يبدأ السلطان الشاب رحلة البحث عن إجابة لسؤالٍ واحد: ما الذي حدث هنا؟ - متوقفة مؤقتاً، حتى تُكتب كل فصولها.
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 867,081
  • WpVote
    Votes 72,566
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
قواعد الشرير السبع | Villain's Ⅶ Rules by Chu_n4
Chu_n4
  • WpView
    Reads 172,700
  • WpVote
    Votes 16,266
  • WpPart
    Parts 51
--- تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية. ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم. لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة. وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص. "حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن." لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره. "مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟" كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته... "... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!" مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة: [من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.] "مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!" --- التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا. إجمالي الفصول: __
الفتى الذي استقرأ المشاعر. by -Cassiopeia_
-Cassiopeia_
  • WpView
    Reads 17,976
  • WpVote
    Votes 1,941
  • WpPart
    Parts 37
إن لوي لورني، من ميتم شورين لي، ليس بفتىً عادي. كان طيباً، منظماً، خجولاً، وانطوائياً.. لدرجةٍ لا يخفى على أي ناظر، وخاصةً أصدقائه القدامى، أنها خطيرة. أنها تدعو للريبة. بالطبع، فأنَّى لهم معرفة سره الذي حلَّ عليه يوماً فجأة وغير كل شيء من حوله: شخصيته، حياته وعلاقاته؛ وما زال يقيده حتى اللحظة؟