تتكلم الروايه عن
(مدرسة ثانوية بني آل زايد )
وذي الثانويه معروفه بالرياض ومشهوره بثراء وكل من فيها من عائلات راقيه "للبنين و للبنات" وتحصل المشاكل وتبداء الاحداث ..
انورت حياتي بدخولها ما ادري هي داخله بوابة نجد و لا بوابة قلبي !..
امتلئت حياتي بريحة عطرها و هزت كياني بعطرها المخدر خدرتني و اعطتني امل للحياه بوجودها..
للكاتبه : نور علي