شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
***
وقفت امامهم بكل قوة وصاحت بهم قائلة:
-"كفاية بقا..لأمتى هفضل ساكتة واسمع كلامكم الفاضى ده وانفذه؟انا مش عبدة لحد فيكم علشان تبيعوا وتشتروا فيا بالشكل ده..فين عشق دى من 23 سنة فاتو..ولا نسيتوا انكم رمتوها لشوية كلاب ومش مرة واحدة دول مرتين..وعوزين ترمونى للمرة التالتة كمان"
وبدون سابق انذار هوت يده القوية على وجهها بلطمة جعلتها تسقط ارضا وسط شهقات باقى الموجودين
اما هو فأنحنى ارضا وجذب شعرها صائحا بها:
-"قسما عظما يا عشق لأكون مربيكى من اول وجديد مش كفاية فضحتينى مرتين كمان عوزة تفضحينى التالتة"
ثم اجبرها على الوقوف وهو يدفعها نحو الطابق العلوى صائحا:
-"غصب عنك هتتجوزي النهاردة واقسم بالله لو فتحتى بقك بكلمة كمان لأكون طارد بنت السجون دى من هنا"
***
" كان ليلتها رجلا مختلفا عن الأستاذ الصارم الذي يكون معنا عليه .. إبتسامته كانت دافئة ، و كلماته صادقة و معبرة ، أما نبرته فقد أضحت نبرة جميلة .. رنانة كلحن موسيقي ، تراقصت نبضات قلبي عليه .. و لأول مرة تمنيت أن تتمدد الدقائق لساعات و الساعات لأيام .. و أن تتمدد تلك الليلة و أنا بجانبه .. أن تمدد إلى الأبد . "
لطالما كانت المحبة والكراهية عدوان لا يلتقيان أبدًا فى قلب واحد، فمن تملكت الكراهية قلبه لا يمكن أن يحب بصدق والعكس أيضًا، من عرف المعنى الحقيقي للحب وشعر به لا يستطيع أن يُجرب شعور الكراهية، ولكن ماذا عن قلب ظن إنه عاشق ولكن فى الحقيقة كان هو أكبر عدو! الهوس بالحب على مر السنوات يمكنه أن يُحول الشخص من عاشق ومحب إلى عدو وكاره، وهذا ما حدث بالفعل، أحيانًا الرغبة المرضية فى الحصول على الحب تحول الشخص إلى قاتل، حتى إن اضطر أن يقتل أقرب الناس إليه فى سبيل الحصول على ذلك الحب، ليتحول المرء حينها إلى شيطان يُدمر جميع العلاقات حوله، ولكن بالنهاية سيأتي من يدمر تلك اللعنة، سينقلب السحر على الساحر، سينال كل من أخطأ عقابه، ولكن هل سيكون للحب الحقيقي دور فى تلك المعركة الدامية؟
❈-❈-❈
تنوية
الرواية سرد باللغة العربية الفصحى..
والحوار باللغة العامية المصرية..
الرواية +18 وأرجوا التركيز
لا تُعني كلمة +18 المشاهد الجنسية فقط، بل تعني أن هذا المحتوى لن يتفهمه سوا أصحاب العقول الناضجة.
الرواية تُناقش مُحتوى واقعي ملموس يحدث كل يوم وفي الكثير من المنازل والعائلات.
الرواية هدفها الأول والأخير هو التوعية والإرشاد والإستفادة من جميع أحداثها.
الرواية تحتوى على مشاهد عنيفة وجريئة ليست بين الأبطال فقط بل ب
تعيش كاتليا حياة مليئة بالحيوية و الحرية في حيها السكني الهادئ، تستمتع بكل لحظة في شقتها المليئة بالازهار و النباتات و متجر ازهارها تحتها، لقد حصلت على ما تريده دائماً، بإبتسامتها الجميلة، واحياناً بأسنانها القوية..
حتى تتغير حياتها فجأة عندما ينتقل ستيفانو، الرجل الذي يبدو متعجرفاً و بارداً الى الشقة المقابلة لها.. منذ اول لقاء بينهما تشتعل المشاحنات و الخلافات، و تكره كاتليا وجوده في حياتها..
ولكن بعد اسبوع واحد فقط تجد كاتليا نفسها في موقف لم تتوقعه أبداً، لقد اصبحت زوجته!
كيف حدث هذا؟ وهل يمكن لرجل ان يقع في حب المراة التي اجبر على الزواج منها، وما الذي سوف يفعله ستيفانو لإذابة الجليد الذي يحيط بقلب كاتليا..
بين الضحكات و المواقف الرومانسية يتسلل الحب ببطء الى حياتهما، ولكن هل سيكون هذا كافياً لالتئام الجروح القديمة، ام ان ستيفانو يحتاج لبذل جهد اكبر من اجل اصلاح قلب كاتليا..
رواية قصيرة مليئة بالرومانسية، مع لمسة من الدراما و الكوميديا، تأخذك في رحلة ممتعة و خفيفة دون تعقيدات، حيث تتجلى قوة الحب و الصداقة في ابسط و اجمل صورها..
للعشق نشوة، فهو جميل لذيذ في بعض الأحيان مؤذي مؤلم في أحيانا اخرى، فعالمه خفي لا يدركه سوى من عاشه وتذوقه بكل الأحيان
عشقي لك أصبح ادمان، لن أستطع البعد عنه ولا الشفاء منه
حتى لو كان وجع الروح.....
و انين قلب صامت ي أبى أن بيوح بالألم...
ف كبرياء عقله يحول بينه وبين البوح ب ألاف الكلمات التى
تعجز الجوارح أن تنطق بها...
هو اختلاط المشاعر..... أنين....وأشتياق....وصمت.....
هو الابتسامة دون فرحه هو الحديث دون رغبه
هو بكاء قلب دون دمعه
القتل هوايته...التعذيب حبه...الضلم والقسوة عنوانه يعمل رئيس المافيا الألمانية وهي أكتر العصابات رعبا في العالم فرئيسها لا يرحم....إنه ماسيمو.
الضرافة اللطافة الحب الشجاعة والقوة التسامح والجمال والحزن والبرود والوحدة صفات متناقضة لاكنها إجتمعت في شخص واحد في كتلة البراءة إيلا تعمل كممرضة في إحدى المستشفيات...