ما بينَ العقيِّدة والهوَى نَشأتْ قِصة حبٍّ تقفُ على هَاوية المستحيلِ تجْمع بَين طَالبة مُسلمة تتَعثر بِمطبات الحَياة وشاب مَسيحي لا مُبالي يصَارع غيّهب الماضي، فكيف السبيل؟
بدأت في أكتوبر 2022✔
نُشرت في 27فبراير 2023✔
لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها ..
رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب ..
إذا ..
ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ ..
" أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .."
" أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخيرة .."
رواية : على حدود الظلام
💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..
رواية إجتماعية رومانسية ذات طابع ديني
قلبها دليله
المركز الأول في عاشقين
ماذا يحدث عندما يجمع القدر بين قلبين مختلفين في كل شيء؟
أحدهما مغروس في الإيمان،
والآخر يركض في دروب العصيان،
ليصبح كلٌّ منهما جزءًا من الآخر.
أهي صدفة عابرة؟
أم خطة إلهية ترسم ملامح التغير؟
كيف يمكن لفتاة أن تلمس قلبًا في الظلام؟
وكيف يمكن لرجل أن يعترف بأن قلبه
وجد طريقه أخيرًا؟
الرواية الأولى من سلسلة الصراط المستقيم
بدأت النشر: 23 جانفي 2025
انتهت بحمد الله: 09 جويلية 2025
تنويه:
هذه الرواية من تأليفي، يمنع نسخها أو اقتباس أي جزء منها أو نشره دون إذن مسبق.
كل الحقوق محفوظة لصاحبة العمل.
#رواية_قلبها_دليله
#رواية_دينية
#رواية_رومانسية
#حب_بالحلال
#بقلمي_سديم
أكتب بقلبي... فكونوا أمناء.
شاب وسيم مليو نير ثري جدا مغرور ومتعجرف لا يعرف قيمة الحياة أبدا يجد نفسه أب لي رضيعة ذات تسعة شهور
لي تنقلب حياته رأسا على عقب فماذا سيكون مصيره بعد أن تسلب منه حياة الرفاهية
الرواية فيها مشاهد عنيفة والفاظ للبالغين لكن ليست إباحية
_مارتن الفرد
_أنجلينا انتوني
بدات: 1/10/2025
كل الحقوق تعود لي كاكاتبة ولا أسمح بالسرقة أو الإقتباس اذا كان تشابه الأسماء مع بعض رويات هذا لا يدل على السرقة فهو صدفة لا أكثر
عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها
"سأكون لك الخلاص إن كنت لي الحياة"
"سأكون لك الموت إن لمستني"
صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أيٍ نوع كانت
ألقاب شخصيات من تصمييمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها
تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024
تاريخ إِكتمالها: 25 جانفي 2026
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد...
"فيكتوروفيتش."
اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد:
فيكتور أليكس فيكتوروفيتش
زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد.
كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي.
لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم:
أم.
كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها
هربت مع عشيقها... واختفت.
ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد.
حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا...
أن هناك طفلان، توأم.
يحملان حمضك النووي...
وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما.
في تلك اللحظة...
أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة
بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي...
أخٌ خامس. أختٌ سادسة.
من لحمهم ودمهم.
لكن لم يعرفوهم قط.
أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه.
والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا