قائمة قراءة user67607287
3 stories
😍انتي لي فقط😍 by TeobaAIAssoula
TeobaAIAssoula
  • WpView
    Reads 1,441,920
  • WpVote
    Votes 41,299
  • WpPart
    Parts 11
تحجي القصه عن ابنيه عنوديه وشاب عصبي
جـحيـم الـجسـد  by eiia_kadry
eiia_kadry
  • WpView
    Reads 3,789,960
  • WpVote
    Votes 67,598
  • WpPart
    Parts 44
و يبقـى شيئ من عَبـق الماضي عالقٌ بنا رُغم الزمـنِ ، شيئ تعجِز يدَ النسيان أن تُطاله . و لم يكن هذا خطئهُ في عدم نسيانه للماضي و لا قراره المَرغوب بل كان القـدر يقسو عليه ليضع بطريقه أناس كان يعتبرهم مُقرّبين ، و خاصّة تلك، و التي كانت سبب دماره فجعلته قاتلا لا يرحم و وحشا لا يخشى . لكنـه الآن عاد من جديد، و عودته لن تكون سلاما على الجميع و خلف أعينه الرصاصية يقبع الإنتقام . عاد من أجل الإنتقام منها . " زواجي بكَ أعتبره كالجحيم لا أكثر ." " أهاا ! إذا تعتبرينه جحيما ؟" أومأت له ليبتسم لها بشرّ مجيبا : " إذا مرحبا بكِ في جحيمي .." ... 🥇: الحركةوالأكشن 🥇: قصص المراهقين © كلّ حقوق روايتي محفوظة ..✔ لا أسمح لأحد بإقتباس أي جزء منها .. ♡
ذيب بابل by zay1999
zay1999
  • WpView
    Reads 20,963,623
  • WpVote
    Votes 807,255
  • WpPart
    Parts 75
زفر بهوى حار لفح وجهي من قوته، گام وشال السلاح الحاطه ؏ المكتب ولبسه بخصره عدل شواربه ولبس طاقيته بَـس مبين عليه متوتر من هذا الرائد عاصم لكن خاب توقعي من طلع يمشي بخطوات رزنه وثگيله تعكس قوة شخصيتة وبرود اعصابه... ارتاحيت من طلع وفكرت لازم اللگه حل واتصل بأحد يجيني ويخلصني من هالتحقيق اللامُنتهي.. انتبهت ؏ تلفون ارضي ؏ المكتب، رحت عليه ودگيت رقمه ماكو غيره يگدر يساعدني بهالليليه، بعدني بأول دگه وانفتح باب المكتب... رفعت راسي وجحظت عيوني من شفت عيونه الحادة تراقبني، قهقه بطريقه مُستفزة وتقرب عليه، سند ايده ؏ المكتب وسند باقي جسمه عليهن، صرنه قريبين ؏ بعض، عظ ؏ شفايفه من باوع لشفتي وگال... -ماكو احد يخلصچ مني يحلوة، من الذيب يريد شي ياخذه وتكونين انتي الممنونه... رجلٌ شرس ، ذئبٌ داغِر يرقد في احدى زوايا بابل لا يوجد شيئاً يسمى الحُب او الرحمه في قاموس حياتهِ لديهِ قانوناً خاص بهِ لا يجرؤ احداً على تغيرهُ مُخيف بل .. مُرهب .. صاحب النجمات الثلاثة خاضع تماماً لسيطرة النفس ....! يُعاني من حرب بـل حروب گثيره في داخله تبث في قلبهُ الداء وتقطعهُ لاشلاء كُل قطعه منهُ تشكو العناء يُحارب و يُحارب .... نفسهُ ! وصولاً لشعور الراحه هل سيطرق الحُب ابواب قلبهُ ؟ أَم سَـ يبقى قاسي و گارِه ؟ ما هي قصة " ذيب بابل