في مكان ما...
وفي زمنٍ لم يكن بالحسبان،
ثلاث أخوات تبدأ حكايتُهن من نفس الباب،
لكن شيئاً ما... غيّر كل شيء.
لم تكن الحياة عادلة،
رغم تفوقهن، رغم أحلامهن،
رغم قلوبٍ اعتادت أن تصدّق، أن تسامح، أن تُحب.
في لحظة واحدة،
تبعثرت الطرق، وتغيرت الوجوه،
سقطت الثقة، وتسلل الخوف...
أصبحت كل واحدة منهن بطلة في قصة لا تُشبه الأخرى،
قصص كُتبت بدمعٍ وأسرار،
بقرارات خاطئة، وأبواب أُغلقت دون رحمة.
لم يعرفن أن الطيبة وحدها لا تكفي للنجاة،
ولا أن النقاء... قد يكون بداية السقوط.
سنوات تمر، والماضي لا يرحم،
الظلال تلاحقهن، والحقيقة تقترب...
لكن هل سيكفي اللقاء بعد كل هذا الغياب؟
هل يُمكن لقلوب مُتعبة أن تجد طريق العودة؟
أم أن القادم... سيكون أقسى مما مضى؟
هذه ليست مجرد قصة ثلاث فتيات،
إنها رحلة بين الحقيقة والوهم،
بين ما كان، وما لن يكون.
● أهلاً بكم جميعا في أحدا القصص التي كُتبت بقلمي
أنا:- الكاتبة لَيـان أسعد .
الروايه بقلمي وماحلل اي احد ينشرها يمه بدون أذني.
● منذ 2022 ، مُكتملة .
بابا اني مستحيل اوافق اني ماريده
منو هذا لي متردين
انته اني ماريدك ماريد اتزوج هسه
اني ناهي عليج يبت عمي
شنو ناهي عليه وين عايشين احنه بيا عصر حتى تنهي عليه
اي اني ناهي عليج ونهوة موت ههه استمتعي بحياتج يانهوتي
انتو مابيكم واحد رجال الله ياخذكم
احنه لازم نفترك اني صرت الغيرك انساني الله يخليك وعهد عليه مراح احب غيرك
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
صدفه الجابتك مو موعد ونظرات
صدفه الحب يجي ما يجي بالكوه
يجي دور الصبح واعتذر من فيروز
وبدي اسمع بصوتك شعر مو غنوه
اخذني ابراحتك واشمرني وين ما تريد
بزندك على شفتك وين ما تهوة
طبعك مو حلو بس انا قانع بيك
ولكن امانت الله اسوالفك حلوه 😍
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها ل م تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26