العَوسَج
اسمي جبران في العقد الرابع من العمر، لا شيء يستحق أن أذكره عني، ولا سيرة جديرة أسردها عن نفسي شخص عادي لكنه ولد
بلعنة تسكنه.
أشعر أن هناك سفاحًا بداخلي، يتمدد داخل جوفي، يشتهي القتل
ولا ينام كثيرا، ودائما ما يعاقبني بالأرق
أنت لا تدرك ماذا يعني أنك ولدت كإنسان وتحولت يوما ما إلى مسخ لا يراه أحد سواك، أنظر دائما للعنق قبل الوجه، أراقب النبض واشتهي أن أضع أصابعي عليه لعلي أسكته فقط....
لست قاتلاً أنا مجرد رجل مسكين يسكنني سفاح مرعب
سيقتلني يوما ما ويخرج ليتمشى في شوارع مدينتي بسعادة.
الكاتبة: الجوهرة الرمال
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
ألم يقول لك أحداً أنك ضعيف مثل قبل؟ لم تتغير ولو لثانية يا صاح. أتمنئ لك الاستقياظ مبكراً والبقاء في السرير للابد.
لقد أستقظيت على هاذا الكلامَ وهو في رأسي. نعم. هنالك أحداً يسكن بداخل رأسي. أعرفكم على الصوت الغريب الذي يتحدث وينهبني على الاشياء. أطلقت عليه اسم (مايكل). لقد كان غريب من نوعه. أنه مجرد صوت لكنه يتبع مبادئه. ويالاسف لقد كأن ملحداً. لا علينا من هاذا جميعه.
) رواية تحقيق للكاتبة أغاثا كريستي. نُشرت للمرة الأولى في المملكة المتحدة من طرف "نادي كولنز للجرائم" في نوفمبر 1939،[1] وتشتهر باسمين آخرين هما عشرة زنوج صغار (بالإنجليزية: Ten Little Niggers) (الاسم الأصلي)، وعشرة هنود صغار (بالإنجليزية: Ten Little Indians).