حاجته لها وهو في احضان زوجته تقوده لجنون..
كان مغوار مدمر، عنيف الطبع، قاسي الملامح، شديد الظلام من الخارج والداخل..
وكانت كـَ نسيم عليل له، لينه ناعمة ضعيفة ورقيقة،رأي صورة نقية دون تلوثات داخلية او خارجية، وللعجب اراد تدنيثها به هو فقط لا غير،
ولطبعه الاناني دون اللجوء للتفكير ارادها، وانتهك براءة روحها، ليطفي ظمأه من خلالها،
وقّع بخطه بأنها ملكه ومملكتهِ وحُسمَ الامر،
____________________________________________________________
القصة من وحي خيالي واي تشابه بينها وبين روايه أخرى من واقع الصدفه لا غير..
لا احلل النقل او الاقتباس بدون اذني ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية..
_الكاتبة :شروق رمضان
صرخت به بعصبيه :
_مفيش حد بقولك ،الشنطه دي بتاعتي .
لم يتمالك اعصابه تلك المره وامسك بعنقها من الخلف ثم الصق وجهها بطاوله ،هاتفا بغل :
_شغل ملاوعه مش عاوز يا روح امك ،انطقي يا بت مين اللي وراكي
احمر وجهها من الالم ،لترد بخفوت باكي،:
_مفيش حد ورايا سبني بالله عليك انا ما عملتش حاجه ..
وعي محمد لنفسه وابعد يده من عنقها وتحرك حتي اصبح امامها مجددا بينما هي كانت حالتها صعبه وهي تتعرض لكل هذا الضغط
في عالم لا يرحم، تختلط فيه السلطة بالجريمة والانتقام، يظهر "ريان الحديدي" كرجل أعمال نافذ وبارد الطباع، يفرض هيبته في عالم المال بلا رحمة.
وفي المقابل، تعيش "رهف" حياة هادئة نسبيًا، قبل أن تنقلب فجأة عندما تجد نفسها مجبرة على الدخول في دائرة رجل غامض لا يعرف سوى السيطرة، وتتحول حياتها إلى صراع بين الخوف ومحاولة البقاء.
وفي الظلال، يتحرك "كوبرا"... اسم يثير الرعب أينما ذُكر، زعيم مافيا لا يرحم، ينسج خيوطه في الخفاء، وتطارده أسرار دماء قديمة لا تزال تطلب الثأر.
بين عالمين متوازيين، تبدأ خيوط الخطر في التشابك، ومع كل خطوة تقترب رهف من حقيقة لم يكن يجب أن تعرفها، يصبح البقاء على قيد الحياة أقل ما يمكن القتال من أجله.
وحين يلتقي الخوف بالمصير، لا يبقى شيء كما كان... فبعض الأسرار إن كُشفت، لا تُبقي أحدًا على قيد البراءة.
بين قلبٍ أثقله الفقد حتى كاد ينكسر، وروحٍ دفعتها جراحها إلى طريق الانتقام، نسج القدر حكايةً لم تكن في حسبان أحد.
هو رجلٌ ظن أن رحيل أخيه انتزع آخر ما تبقى من روحه، فعاش أسير الذكريات وما خلّفه الغياب من فراغ.
وهي امرأةٌ تحمل في صدرها غضبًا لا يخبو، وترى فيه وسيلتها الأخيرة للثأر من امرأةٍ كانت سببًا في أوجاعها.
وفي القصر الذي جمعهما، كانت الأسرار أعمق مما يبدوان، والذكريات أكثر عنادًا من النسيان، والقلوب أقرب إلى الشفاء مما تظن.
لكن حين قررت بلسم أن تقاتل... اكتشفت أنها تداوي القلب الذي أقسمت ألا ترحمه.