جثث مرمية في القاعة التي اصبحت ارضيتها ملوثة بالاحمر ..كنت أقف بين تلك الجثث..عصاي بيدي اليسرى و المسدس بيدي اليمنى..نظرت لانعكاسي في المرآة ..كنت ارتدي معطفي الرمادي ذو الازرار السوداء الذي اضعه فوق كتفي اسفله ثيابي الرسمية السوداء و قفازاتي الرمادية و التي ظهرت عليها بقع الدم الحمراء..وجهي ايضا كان ملطخا بالدم..لا هذا ليس انا..من المستحيل ان يكون هذا ما اصبحت عليه..انه
انعكاس مشوه مني..
تنويه: هذه الرواية من وحي خيالي ، الاماكن و الأسماء و المنظمات لا تمد للواقع بصلة و اي تشابه بينها و بين الواقع ماهو الا صد فة بحتة .
حين تنتهي من قراءة هذه الرواية...
ستكتشف أن القاتل لم يكن يختبئ، بل كان يتحدث إليك طوال الوقت.
بلدة كبيرة، خمس جرائم، محقق يطارد قاتلًا عنيدا، وطالب جامعي يقترب من الحقيقة أكثر من الجميع...
أو هكذا يبدو.
بين الوهمِ والحقيقية ، تلاشت الأماني وحُمِلت بين طيّات النسيان ..
على خطى وئيدة، يقتفي الأبناءُ أثر الوالد المفقود ليُصدَموا بواقعٍ مرير كثُر البغي وساد الفساد فيه .
عالمٌ مبعثر تتساقطُ منهُ الأمانيُّ شريدةً لتطفو بين طيات الحُلم ، حيث أنّ الحقيقة المطلقة متواريةٌ خلف سَيلٍ من الأوهام ...
ووسط ذلك الضباب، لا أحد يعلمُ بما سيتعثّر ليصل لمبتغاه !
مكانٌ تحكِي عنهُ الأساطيرُ والحكايات، مكانٌ إختفى بين ليلٍ ونهار وزمانه ولّى ...
عند بلوريكا، هل سُيعاد احياء الذكرى ؟!
الغرض من الرواية ليس تجميل عالم المافيا أو تبرير جرائمهم بل محاولة توضيح أنهم كذلك توجد رابطة الدم بينهم ويقدسونها ولدثر الاعتقاد أن لا وجود للمشاعر في حياتهم قد تكون قلوبهم قاسية مع الغرباء ولكن ليس مع العائلة.