MariamYoussef224
- Membaca 138
- Suara 13
- Bagian 3
تقول الأسطورة: "لكل قلب، قلب آخر يوآخيه! ولكل روح، روح أخرى توأمها، وتسافر الأرواح والقلوب في عبق الزمان وترتحل مع الوقت فقط لكي تجد شبيهها الذي تنتمي إليه ولكن هنالك قواعد ومحاولات محدودة وإلا ستظل شاردة دون مأوى!".
تطلعت "سديم" على تلك الحروف بمسحة من الفضول المنطفئ بعدما قل حماسها تدريجيًا وخفت، حينما ظنت أنها ستجد بين سطور ذلك الكتاب المهترئ ما ينعش حماسها ويرسل بداخلها قشعريرة المتعة والمغامرة، ولكنها ها هى خالية الوفاض بعدما تأكدت من أكاذيب أفلام الفانتازيا والخيال العلمي التي وجدت بهما مضيعة الوقت وسعة الخيال البالية، ولكنها لم تدرك لوهلة أن هذا الكتاب سيأخذها بين أحداث وقصص مختلفة لكي يثبت صحة حديثه حتى لو على حساب روحها، لتجد نفسها على شفى جرف المغامرة الخطيرة غير المعهودة ويبقى السؤال هل ستختار أن تجاذف وتلقي نفسها في مهب الريح وتسري مع التيار أم ستعود أدراجها حينما يكون الخيار -عبثًا- متاحًا؟!.
رواية: أنا فقط من يراه "عوالم مختلفة ولكن لنا لقاء".
بقلم الكاتبة: مريم يوسف زكي "أزرا".
بداية الرواية: اليوم السابع من شهر سبتمبر لعام ٢٠٢٥ ميلاديًا.
نهاية الرواية: ........؟.