ليس من الغريب ان ترى عروسا تمشي في الشوارع ممسكة يد زوجها
ولاكن الأغرب أن ترى شابة في فستان زفاف أبيض مع طفل صغير
في شوارع روسيا تستقل الباص
ٱلينور أرسلو:
العروس الهاربة من زفافها تلتقي بفتى ضائع لايتجاوز الخامسة من عمره
لتقرر إصطحابه معها في رحلتها نحو المجهول
وكان هذا أسوء قرار إتخذته في حياتها...
المرتبة الأولى في
أميرات🥇
قصور🥇
درامية🥇
مارينت باستيان كانت تملك هدفين في جعبتها، جعل أخيها الأكبر امبراطوراً و الإنتقام من زوجة أبيها..
فصفعها القدر بقرار والدِها في إرسالها كـ "سلعة" زواج للإمبراطورية المجاورة، إيبرغ..
و كإمرأة تُنادي بالقوة و احترام حقوق النساء هي رفضت قطعاً ان تُسلم نفسها لأي أمير من الأربعة اُمراء المرشحين.. بل قررت افتعال المصائب حتى يعيدوها لبلادها و هم صاغرون...
ما لم تكن تعرفه انّ ارسالها لإيبرغ كان خطّة منسوجة بإحكام لحمايتها من مستقبل أتعس.. و موت محتوم...
أسرار مكبوتة، دماء قديمة، عهود مكتوبة، و خيانات كثيرة.. تجارة العبيد و الكثير من الذكريات الّتي جعلت مصيرهم معلقاً على الهاوية..
سواء كانت الاميرة المتمردة، الامير الذي رفض الخضوع، النبيل الساقط، او الدوق المحروق... و الامبراطورة المنسية..
الخيوط اجتمعت و الحرب حطّت اوزارها.. و من يرفع السيف اولاً يخفض رايتهُ آخراً..
في عروس الشيطان لا يوجد شخص بريء، و لا انسان سيء.. و الشيطان في الرواية كان أكبر ضحية.. و الضحية الكُبرى كانت الشيطان خلف الكواليس..
" في بعض الأحيان نفعل الخطأ على أنه الصواب ولا ندرك ذلك حتى يصفعنا الواقع بالحقيقة "
...
" بعض الآلام ترافقنا إلى الأبد ، أعتذر ولكن يبدو الموت أهون من الغفران"
...
إذا كان هناك رجل تعرفه اللايدي ليندا مارلو فهو الدوق أوف سينغتون ، الرجل الذي تكرهه ومع هذا فقد كان هو الذي انقذها من الغرق مما أثار بذلك عاصفة من الثرثرة ما جعلهما يقعان في فخ زواج.
هذا الزواج الذي كان والد ليندا يعلم أنه سينقذه من الفقر والعوز والاضطرار إلى إغلاق قصره .
ولكن الرجل الذي تزوجـتـه ليندا كان مختلفا عن ذلك الرجل ذو السمعة السيئة ، وعندما جاء دورها لتنقذ حياة الدوق ، علمت بأنه الرجل الوحيد الجدير بأن تتزوجه.
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! ||
ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين.
تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها..
||مشهد||
"لدي صفقةٌ لك".
اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة.
وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله!
هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته.
نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة..
"ماذا لديكِ يا صغيرة".
"أريدك أن تقوم بتهريبي".
○○○○○○○○○○○○
ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.
"EVANGELINE NAPOLEON DELARUCHE"
*****************
لطالما ماعتقدت ان طريق النجاح واحد،دخول جامعة استوريا و التخرج منها بالاستولاء على المركز الأول.
ثم إنقاذ مجموعة الحمقى التي تنتظرني في الديار الفرنسية من الفقر و بذلك أصبح المنقذة الجميلة، ليس غرورا مني لكنها الحقيقة.
فكرة بسيطة و يسهل على دودة كتب جميلة مثلي فعلها اليس كذلك؟ كان من الممكن تحقيق ذلك لو لم يعكر صفو مزاجي مجموعة فتيات اصريت على عدم التعامل معهن و ذو غمازة أحمق.
لما انا محاطة بالحمقى بحق الجحيم؟
في أرض السحر والوحوش .. تعرضت سيلفيا للخيانة من قبل عائلتها وبيعت كعبدة .. كانت تتوقع الأسوأ ، لكن لحسن الحظ ، كان الأمير الوسيم هو الذي اشتراها!
من منا لا يحب أميرًا ساحرًا عطوفًا وخيرًا ، ناهيك عن كونه يخطف الأنفاس؟
لكن لم تكن سيلفيا تعلم كثيرًا أن الأمير الوسيم الساحر لم يكن ملاكًا بل شيطانًا مقنعًا... دفعها إلى أقصى الحدود واستدعى مش اعر عميقة ومظلمة بداخلها ، وهو شغف استهلكها.
وجدت سيلفيا نفسها مدمنة على الشيطان أكثر فأكثر... كانت فراشة منجذبة إلى لهب الرجل غير المقدس...
لقد أغراها بشكل لا مثيل له ، لكن هل يمكن أن تثق في الشيطان تمامًا؟ ..أم أنه كان يستغلها فقط؟.. خاصة عندما كان هو الذي يعرف كل أسرارها ... الأسرار التي لم تكن على علم بها ...
فالتبدأ الألعاب ..!!