في عالمٍ تحرسه اللعنات قبل القوانين، وتُغلق أبوابه على أسرارٍ لا يحتملها البشر... تنشأ حكايةٌ لا تبحث عن الخلاص، بل عن الحقيقة المُلطخة بالدم.
فتاةٌ سُبقت روحها إلى المقصلة قبل ج سدها، خُذلت ممن وثقت بهم، وقُدِّمت قربانًا لقدرٍ لم تختره.
لكن الظلام الذي أرادوا أن يبتلعها... صارت هي سيّدته.
وبين السحر الذي ينهش الأرواح، والخيانة التي تفتح ألف جرح، تقف وحدها تحمل قوّة لم تستدعِها يومًا، لكنها استيقظت فيها حين سقط آخر أمل.
هذه ليست حكاية نجاة...
هذه حكاية مَن خُلِق ليكون نهاية ظالميه.
صغيرة كنت أستعجل الأيام كي أكبر، والآن أرتجي الأيام أن تعيدني حيث طفولتي وتنساني هناك. لَيْس آَلَمُوْت هُو آَكّبَر خَسَآرَة بِالْحَيَآة فَأَكْبَر خَسَآرَةهِي مَآ يَمُوْت بِدَآخِلِنَا ونَحْن مآ مَازِلْنَآ عَلَى قَيْد آَلْحَيَآة صغِيرَة عاشَت تَحتَ مَعَرة اَلظُلمِ على مَن ظَلمَ وحُكمَ مَن جَارَ على مَن حَكِمهّ حَتَى ذاتَ يِومً و قَفتُ تَحتَ غُصِنِ اَلعِنَب بَيَن اَلضل و النور على شط كانه يسمعها يسمع نشيجها و معاناتها حتى طار ضل اسود حولها و وقف غراب على غصن العنب من انت ياغراب هل سوف تزيد نحسي نحسن أو سوف تاخذني احلف ب اجنحتك السوداء
بقلمي: اية ال محمد
اهلا بكم في عالمنا المتنوع.
في قلب المجرة، حيث تختلط الألحان بالظلال، تنبض "أجداث التبانة" كقصيدةٍ غامضة لا تكتفي بالسرد، بل تُفجِّر أبواب الرعب والجمال معًا.
هنا، لا تكون النجوم مصابيح هادئة، بل شواهد قبر معلّقة في السماء، تتنفس أسرارًا أقدم من الإنسان نفسه.
ومن بين العدم، ينهض برجٌ كونيّ، تصدح منه موسيقى لم تُسمع من قبل، موسيقى قادرة على أن تجذب الأرواح... أو تلتهمها.
"أجداث التبانة" رواية تعبر بك بين الشعر والكوابيس، بين الأمل والفناء، لتكشف أن الطريق إلى المجرة هو في الحقيقة طريق إلى أعماقك أنت.
سمحتُ لِنفسي أن تهوى من تُريد ..
ان تفعلَ ما تريد ،
ان لا يكون هُنالك "لا" في طريقها،
وبعدها رأيت الخسارة الواضحة ...
شيئا ف شيء .
إعلمي يا عزيزتي، أن الرجل سيظل يتودد لك بكل الطرق وبأغرب الأساليب وبكافة الوسائل المتاحه حتى يضمن قلبك بعدها تبدأ مرحلة أخرى هي مرحلة الاهمال والانشغال بأمور أخرى ( المال مثلا ) لا تستغربي من رجل كان يتذلل لينال رضاك اليوم، أن يهملك غدا بعد أن سلمتي له قلبك وجسدك، هذا صحيح الرجال يحبون المتكبرات ولا يسئ الرجل إلا لمن يضمن بقائها.