كانوا يعيشون حياةً عاديةً كَأيةِ أُسرَة ولكن الخيانة دخلت فيما بينهم
"لطالما كنتُ أعشقُكِ وأحاولَ أنّ أهتمَ بكِ وبِأولادِنا ولكن يبدو أنكِ وَجَدتي شخصٌ أفضل مني..روزيتا"
"لن أنَسى مافعلتهُ أمي بنا ...كيف كان أخي الصغير جاثياً على ركبتيه يترجاها بالبقاء"
- تايهيونغ 41 سنة -
- روزيتا 38 سنة -
- يون هي 17 سنة -
- أون جونغ 7 سنين -
_قد يبدو أعمار الأبطال كبيرة وخصيصا تايهيونغ ولكن نحتاج الواقعية في الرواية
_ ذات فصول قصيرة
_ انتهت: 7 / 7 / 2023 يوم الجمعة
متبرية من ذنوبكم ..
" مـشـاركـة السـكن بثــمن منـخفــض، هـو الخــيار الأفضــل على الأطـلاق!."
-KimTaehyung
-Jeon Amelia
CONTAINS SEXUAL CONTENT +18
《 HOUSE FROM LOVE 》
WRITTEN BY MANYA
الروايه المصنفه ضمن الروايات الأكثر مبيعا داخلي معرض القاهره الدولي للكتاب 2024 !
جميع الحقوق محفوظه لي ككاتبه اصليه للروايه ممنوع الاقتباس او سرقة الفكره..
شابة يافعة تنقلب حياتها فجأة بسبب
خطيئة ارتكبتها مع حبيبها الذي تخلى عنها...
لكنها لا تدري أن كل هذه المشاكل تخبئ
لها كنزا رائعا وهو ذلك
الدب القطبي...
Story cover by : @NEUN70
"لِنَقُمْ حَرْباً.. سأقتُلكِ بِقنْبِلة لا 'نونَ' لَها"
.
.
.
.
.
.
5 June 2018 1in#humor
.
1 July 2018 3 in #humor
.
25 July 2018 9 in #humor
5/3/2020,, 1 in #humor
"هل هذا انذار"
"هل سوف التقيه...هل حان هذا الموعد"
.
"لقد دفنت روحي معها"
"لقد تدمرت حياتي بسبب تلك اللعبه... القبر هذا لك"
.
كانت ستغادر ولكن فضولها وهاجسا غريبا دفعها لان تفتح الغرفه المحرمه،تلك الغرفه التي لم تقترب منها طوال مده سكنها في هذا البيت احتراما لعهدها...،شعرت ان الغرفه تناديهاللمره الاولى شعرت بانها لم تكن تنتمي لهذا البيت بل لهذه الغرفه...تملكها شعور باحقيه فتحها لهذا الباب،لسبب غريب غير منطقي شعرت ان مايقع خلف هذا الباب يخصها هي...،انها تلك اللحظات التي يزال فيها الغشاون عن مشاعرك لتسمع صوتها بوضوح...اقتربت من الباب بهدوء وفتحته...
💖💖
❤بليز صبايا ❤
حابه دعم لان هذا اول روايه اكتبها وانشرها😇❤❤
تقرأُ الوصفَ لتعرف إن كانَت تستحقُّ فعلا.
ألم تملّ هذه العاد َة بعد؟
الجزء الثاني من "داكن" متمثلاً في قصة أخرى لأحد الشخصيات التي ولدت في داكِن لكنها أكبر من أن تسَعها فحسب.
⬅تم النشر في : ٢٠/١١/٢٠٢٠
⬅ مستمِرة.
[استعمل عقلك وجهدك وأصالتك، لا تسرق فكرة أحارب الوقت و الجُهد والظروف و نفسي أيضا لكتابتها، شكرا]