حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا...
هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها
لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة.
تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب.
هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم.
فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟
ا
عندما يصبح القلب جافيا قاسيا، فقد يصيب بعتمة حالكة، كالصحراء القاحلة لازرع فيها ولا ماء، حتى تنزف الروح بلا دماء، مما تجعل الجسد ميتا وهو على قيد الحياة"
الرواية اتحذفت من عندي للاسف، فاضطريت اجمع بعض الفصول وللاسف فيه فصول معرفتش اوصلها، سامحوني رجاء لحد مااخلص شظايا واظبطها تاني
يقولون إذا حضر المأذون من الباب هرب الحب من الشباك .....
هل تنطبق هذه المقولة علي أبطالنا العشاق ؟؟
تعالوا معنا نغوص معا ف أعماق حياة أبطالنا الزوجية .. ماذا بعد الزواج ؟؟
هل ينتهي الحب وتبدأ المشاكل والروتين والملل أم أن هناك حب من نوع آخر يبدأ
وهم الحب أصبح واقع ... ماذا نجد في هذا الواقع
ماتيجو نشوف 👇👇👇👇
ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مالاً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد نفسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟
نفق الجحيم
هي روايه تصف معاناة من زمن غابر.. حيث لا إنصاف لمن يُحكم عليه ان يدخل ظلماً وعدواناً لمعتقلات خفيه تسمي ببيوت الزوجيه.. من الخارج جدران من طوب وطين.. ومن الداخل براكين وحمم وأصفاد صنعت من قلب الجحيم..( ولكن) دائما من وسط العتمة يظهر شعاع نور يضيئ تلك العتمة.. ومن وسط اليأس يخلق الأمل.. ومن رحم البؤس تولد السعادة..
روايه بقلم صاحبة السعادة / ريناد يوسف
هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره،بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون ، متمرد ولا يعجبه شى
،.بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق
هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً ، المتهمه بالغرور ، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن.. حتى وقعت في شباك المتجبر، حاولت الدفاع عن نفسها، فاستخدمت ضده جميع أساليب الانثى الطاغية