تصل "بياه" إلى شاطئ المُحيط لتقضي إجازتها الأخيرة قبل الجامعة مع والدها وزوجته وابنتها، لكنها تصل مُحملة بسرٍ يُثقل قلبها ولا تملك القدرة على البوح به. "بياه"، التي نشأت مع أمٍ أ دمنت المخدرات، شقت طريقها بصعوبة لتُنهي دراستها الثانوية وتحصل على منحة تؤهلها لجامعة بنسلڤانيا، قبل أن تتغيّر حياتها بسبب السر الثقيل وتضطر لقضاء الصيف مع أبيها. لكن اللحظات الانتقالية يبدو أنها لا تتركها، لأن في شبه جزيرة بوليڤار ينتظرها "سامسون"، الفتى الغامض الذي تقع في حبه، ويساعدها على الخروج من جزيرتها، بينما هو آتٍ من ماضٍ يصعب تقبّله.
غوينيث ابنة اكبر صاحب شركات تركتها امها و هي صغيرة يشاء القدر ان يقوم والدها بحادث سير لتعود زوجة ابيها تستولي علي الأملاك و لانها مازالت صغيرة ولا تستطيع أن تصبح رئيسة الشركة فيقوم صديق والدها المقرب و شريك والدها في الشركة بأقتراح انهم يتزوجون حتي يمكنها ان تمتلك الشركة.
____________________________________________
بدأت : 2023/1/8
انتهت :.......
مستمرة
رواية مترجمة
لقد علمت لماذا وقعت الجمليه في حب الوحش، ولكن ذلك لايغير من هو كارتر حقاً، ليست هناك ورده او قُبله تحوله الى امير،
كل ما يصبح عليه كارتر هو وحش بارد القلب ولا يرحم،
ملك المافيا محاصر في قلعه من صنعه
انا إبنه عدوه و مُلكه الجديد
صفقه مافيا من اجل الحرب
ظننت أن هذا كل ما كنت عليه، لكنني لم أكن مستعدا أبدا للصفحة التالية من قصتنا...
"مظلم ومثير ومتقن بشكل لا يصدق، لقد أثارت قصة كارتر وأريا انتباهي من البداية إلى النهاية... "
لا اسمح ولا احلل لاي وحده تنسخ او تقتبس الترجمه بأي شكل من الاشكال من دون اذني ⚠️⚠️. الروايه مهي لي، انا اترجمها
عندما قبلت مارنى عرض الزواج من غاي فرابوزا ، لم يتبادلا ايه كلمة عن الحب .
والغريب ، مع ان زواجهما فشل ، رفض غاى ان تبتعد مارنى تماما. والان ، بعد مرور اربع سنوات ، علمت لماذا . عندما فجأة وبحالة يائسة طلبت مساعدة غاى ، حدد ما يريده بالمقابل ، تجديد زواجهما . بالنسبة لمارنى هذا يعنى الخضوع لرجل لم يحبها يوما ، لكن الوقت لم يقض على شوقها الكبير له ... او حاجته للسيطرة عليها بالكامل .
.
.
.
.
.
*منقولة*
من منتديات ليلاس بواسطة "هدية للقلب"
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة ل لهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.