كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود ...
هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس:
" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة "
" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها "
" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ. "
البحر ..
ذلك السر الأعظم ..
الذي يُخفي أكثر مما يظهر ..
يمكن أن يكون عشقاً أو هلاكاً لكل من غاص
في أعماقه أو حتى طفا على سطحه ..
يحفظ أسراره بقوة كأم ممسحه بطفلها الوحيد..
لكن هذا الطفل يتفلت من وقت لآخر من يدها
القابضه لَيكشف لنا بعض خبايا أمه ..
"الراغبون في الحديث و المشاركة اكثر بكثير ممن هم مستعدون للأستماع و الإنصات.."
أسامة المسلم
«الأسئلة في هذا العالم اكثر من الأجوبة فلا تحرص علي المساهمة في فائض و تهمل التعويض في نقص ..»
المذيع
الكاتب/أسامة المسلم
حقوق النشر/أسامة المسلم
عالمنا عالم اسود والشر متأصل فيه..
وأى نور يشع فهو من دواخل الأخيار فقط..
وسيطفأ و يخمد ذلك الضوء مع اول مواجهة مع ظلام ظالم..
لنعود للعتمة..فى انتظار وهج جديد يحيينا..
ويجدد أملنا فى وهم النقاء ..