تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
[مستمرة]
لا نعلم ماذا تخبئ لنا الايام لكننا مع مرور الايام نشكف اننا نعيش بظلام
وكابوس
لكن مع مرور الوقت نكشف أن الله يخبئ الكثير من الاشياء لاننا صبرناً على كل شي سيئ حصل
هل انتَ حقيقي!؟
شكراً لوجودك بجانبي
كأظل ترافقني وكأنور دخلت لعالمي
سوف توجد عائله تدمر علمود «غسل عار» راح تدمر العائله اخوان ينحرمون من اختهم وبنيه تعيش حياتها بخوف وعزله وهيه كاعده بين عائله متكونه من امها ورجل امها ولد رجل امها حاولو يعتدون عليه وهيه بعمر صغير بس لاكن...
الكاتبه زهراء علي