حِـبر أسـوَد فوق دَم أحـمَرَ... هَـكذا كُتِـبَ عَـقد زَوَاجهما... وهكذا سَـيُكـتبُ نِـهايَـتهما... بِدَم أَحمرَ فوقَ حِبر أسـود.
الجزء الثاني من "ثُـنَـائِـية سـتَــار STAR"
هي..
وُلدت بمرض "الاستعداد الوراثي الإجرامي" الذي لا شفاء منها... غضبها... لا يُروض وحين يفيض يترك خلفه جثثًا ودمًا...
عاشت عمرها في كذبة
وحين هربت إلى نيويورك الحقيقة بدأت تتساقط كقطع زجاج... عائلتها؟ ماضيها؟ لا شيء كان حقيقيًا.
وهو...
قاتل مأجور.
بارد... صامت... المجهول إكس.
يعمل لدى منظمة تعرف كيف تحول الرجال إلى وحوش.. هدفه منها الإنتقام وليس المال.
كان جيدًا في عمله... حتى التقَى بها.
صفقة واحدة وماض واحد جمع بينهما.
زواج على ورق.
حبر أسود... فوق دم أحمر.
هي تعرف أنها خطيرة.
وهو يعرف... أنه سيحب هذا الخطر حتى يحترق.
كيف سيكون انسجامهما؟
═══════════════════.☆.═
الرِواية هيَ الجزء الثاني لرواية "Maybe in another life" متوفرة كاملة في الحِساب...
⚠️من المُهم قراءة الجزء الأول، ومُهم قراءة هذا الجُزء أكثر...⚠️
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة ال ثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
ايكر جيڤارا، فتى وجد نفسه وسط سن مراهقته يبيع أنواع ثمينة من المخدرات لأجل السيطرة على خط توازن عائلة....آل جيفارا...
لكن...من الصعب الحفاظ على هذا التوازن بوجود ظلال تحوم من حوّله و من حول أغلى مالديه...عائلته
الخط الذي يسير عليه يفقد توازنه عند فقدانه لإحدى أفراد عائلته...و منذ ذلك الحين، روح الفتى الصغير تدفن و تحل مكانها اخرى في جسد ايكر البالغ...
ماهو البارانَويد؟ هو مريضٌ نفسي.. والبارانويا هي امرأته ومرضُـه.
آمبــر. ~
أكون مجرد شرطية تُحب عملها وتؤمن بالعدالة.. عملي يبدأ وينتهي عند وضع المجرمين خلف القضبان..
لكنني أكون ابنة مجرم.. والأسوأ أنني زوجة واحد أيضًا زواجي من غريكو فيرارو رجل من عائلة جينوفيزي، إحدى أعرق عائلات الكوزا نوسترا... لم يكن بدافع الحب بل كان تقليدًا تتوارثه عائلتي منذ أجيال..
قصتي تبدأ في ليلة الهالوين... حين التقيتُ برجل لم يكن يُفترض بي أن أرغب فيه لكنه جعلني أشعر بالحياة كما لم يفعل زوجي أبدًا... والآن أنا عالقة بين الواجب والرغبة.. هل أبقى الزوجة المخلصة لرجل أكرهه أم أنجرف وراء حب محرم أعلم أنه لن يقودني إلا إلى كارثة؟
غريــكُـو. ~
فقدتُ زوجتي في حادث... ماتت تاركة خلفها طفلتي وأقسمت يومها أنني لن أتزوج أي امرأة غيرها... لكن تقاليد زوجتي الراحلة تفرض أن أتزوج أختها الوسطى... آمبر... نقيضي.. وقطتي السوداء مثل اللعنة المنسوجة في قدري.
لكنها لا تهُمني.. ما يهم هو حماية طفلتي الصغيرة والتمسك بعَهدي... ألا أحب امرأة أخرى.
الغدر يأتي مرة واحدة... لن أُخدع مجددًا.
وبالأخص ليست هي... ليست الشرطية... ليست آمبر ويستون.
مالَاكَـــار. ~
أنا البارانويد...
كنتُ شريرًا في قصة مضت... وما زلتُ شريرًا في هذه القصة فلا تظنني بريئًا..
.
(الرواية مكتملة ✨)
ليس كل لقاء يبدأ بحب، ولا كل تغيير يأتي بضجيج
بين امرأة جعلت من مبادئها أسلوب حياة ، ورجل ظن أن الإيمان صفحة أغلقها منذ زمن تبدأ حكاية هادئة تثبت أن أعظم التحولات قد تبدأ من موقف عابر... أو كلمة صادقة... أو دعاء لا يسمعه إلا الله.
.
.
.
"كان حبّها أول صلاةٍ يعرف فيها الطمأنينة، وأول طريقٍ أعاده إلى الله."
.
.
.
أورورا كاميليّو
ريكاردو دي ڤالنتي