ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
الاختلاف كبيراً بينهم ...
منهما فارق العمر ... واختلاف عالمهما المحيط بكل من هما .
ومنهما الكثير يختلفون فيه ...
ولكن هناك شيءٍ دفين بقلب احدهما ولا يعلم به احد ...
(( وهو الحب )) ..
وهناك من لا يعلم بالاخر شيء ...
الروايه قيد التعديل ...
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
إمبراطورية مختار الجارحي
كان رجل بسيط ، يعمل كضابط في الداخلية ، ذا منصب لا بأس به ويمتلك أسرة صغيرة
وعلى الرغم من بساطته إلا أن حلمه كان كبير
كبير جداً _ وإن أختار المرء حلماً وآمن به في قرارة ذاته فلا يوجد قوة سوى الله تعالى قد تثنيه عن تحقيقه _ وهذا ما حدث ... تحقق حلمه في تكوين إمبراطورية عريقة وقوية يحكمها رجال الجارحي ، إمبراطورية لها اسمها ومكانتها وهيبتها في عالم المخابرات وعالم الاقتصاد......
والأهم من كل هذا أنه كون عائلة كبيرة ، عائلة حنونه ودافئة ، مليئة بالحب ، صوت الضحكات والصراخ المرح يجلجل لتكون جدران هذا القصر شاهده على ذلك......
_ وبما أنك وصلت معي إلى هذه النقطة فما رأيك يا عزيزي القارئ أن تخوض معي هذا الرحلة؟
_ هل أنت قادم؟!
_ مرحباً بك.....في عالمي