غَريقة في بحرِها
9 stories
جَيداءْ by 8ii8ii8ii
8ii8ii8ii
  • WpView
    Reads 21,428
  • WpVote
    Votes 1,479
  • WpPart
    Parts 11
-------------- اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول .. طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح. - " أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون.. حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ". وجهت نظري إليه " ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ " بينَ شِتات الحُب تَشتَتَتْ جَيداء. -------------- قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات. أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي . وُلدت في ميلاد مَنسك .
كيف لك ان تكون محض خيال؟  by Akhilla
Akhilla
  • WpView
    Reads 2,770
  • WpVote
    Votes 241
  • WpPart
    Parts 19
المُحِب في هذهِ الرواية.. لم يأتِ إليها حاملًا وعودًا وردية، بل جاء بدرعٍ من صبرٍ طويل، يضع نفسه بينَها وبينَ الموت دون أن يسأل إن كانت ستراه بطلاً أم ظلًا لقاتل. أحبَّها كما يُحبُّ المحاربُ أرضًا لا يملك رفاهية خسارتها. حُبٌّ يتقدّم خطوةً حين تتراجع، ويَصمت حين تخاف، ويختار الطرق الأكثر أمانًا كي لا يُثقل قلبها حتى باعترافه. كان حبُّه فائضًا إلى حدّ أنه لم يسعَ لامتلاكها، بل لحمايتها، ولم يطلب منها يقينًا، بل منحها يقينه هو. فَهَل سَيُدرك المَعشوق عَذابَ عاشِقه؟ أم سيَظل يَتخَبط في غمرة الذكريات؟ - ​💡 قاعدة القصة: "في هذه الرواية.. لكل شخصٍ منهجه الخاص، وخلفيته التي شكلت حقيقته، ولا يمكنك مسك زمام اللوم لتلقيه على أحد." - قيد التعديل.
شُموسٌ عَربية by YamamaI
YamamaI
  • WpView
    Reads 455
  • WpVote
    Votes 41
  • WpPart
    Parts 3
شُموعٌ في حُجرة فُؤادي، لا تَنطَفئ
عَلى قَيدِ الهَوى  by lsinek
lsinek
  • WpView
    Reads 1,765
  • WpVote
    Votes 168
  • WpPart
    Parts 4
عَلى قَيدِ الهَوى؛ ౨ৎ < أحيانًا نكتب للجميع، ليقرأ شخص واحد > كاتبًا سَيبقى أسَمكِ بَين نُصوصه يَذكركِ كمَا لو ان بالمَره الأولىَ كتَب عنكِ... - الهَوى؛ عشق - رواية ألمانية... موقعها؛ ألمانيا - سويسرا 📍، حصلت على؛ - الاولى بالشعر 🥇 - الخامسة بالحُبّ 🥉 لُ⁷ .
أثِرَ هَيْجَاء  by lsinek
lsinek
  • WpView
    Reads 375
  • WpVote
    Votes 51
  • WpPart
    Parts 3
أثِرَ هَيْجَاء؛ ౨ৎ إن الحُبّ كالفَرَاشة بألوَانها البَهِيَّةٌ تَزيد إعجَابي لَكِنْ الاقْتَرابٌ مِنها كلدَغ نحل يُصعب نِسيَانها ليطمئن قلبك و عقلك يتردد فيه الكلمات والواقع قذيفة تكسر الأحلام . هَيْجَاء؛ الحَرِب - رواية عربية موقعها: أرْضِ الحُريّة 📍، لُ⁷ .