أوشحتي الدافئة 🌷🤍
30 stories
الإنعكاس المزدوج by Nisrine_driouch
Nisrine_driouch
  • WpView
    Reads 44
  • WpVote
    Votes 10
  • WpPart
    Parts 6
في المنام، كانت القاتلة التي تمزّق الروح بلا رحمة؛ وفي الواقع، كانت الفتاة التي ينهكها الخوف وتطاردها الأوهام. بين حلمٍ يمارس البطش وواقعٍ يزرع الجثث، تقف بين حدّي الفجيعة: أهي رؤيا تكشف المستور قبل حدوثه، أم روحٌ تُساق إلى الإثم في ظلمات النوم وهي لا تدري؟ رحلةٌ في دهاليز الخوف والشك؛ حيث يُصبح الحلم جَريرة، والنوم مصيدة، والحقيقة وجعاً لا يُطاق.
عِـلاجٌ مُضـر  by _weirdkati13
_weirdkati13
  • WpView
    Reads 752
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 2
كلّ الادوية تملك أعراضًا جانبية .. مثلهُ تمامًا. ..
اَلوِصَال by siiriiinaaa
siiriiinaaa
  • WpView
    Reads 2,526
  • WpVote
    Votes 395
  • WpPart
    Parts 20
« لا زلت تفتقدها؟» أخد ثوانٍ معدودة قبل أن يجيبني مصَرّحا بنبرة واهنة غلّفها التعب و الارهاق «كثيرا..أنّى لي تخطّي ذكراها؟ ليتني رحَلت قبلَها و لم أجرّب ألم فقدانها.. ليتني لم أفارِق حُضنها يوما و لا أشعر بهذا الفراغ ..من سيَملأه بعدَها..أخبريني؟ حتّى الدّموع جفّت و لم تُفلِح في إطفاء لهيب فؤادي فمن سيستطيع إخمَاده ؟... » 𝑆𝑢𝑠𝑎𝑛 🀦 ~~~~~~~~~~ إنّ هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاً سيبقى حبّنا أبداً برغم البعد عملاقاً" _مقتبس_
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 329,614
  • WpVote
    Votes 22,712
  • WpPart
    Parts 21
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
الصّيف الأخير||One Shot by theworst_
theworst_
  • WpView
    Reads 526
  • WpVote
    Votes 34
  • WpPart
    Parts 4
السّيد فيرمير رجل تكاد سيرته أن تقنعك بالكمال...ثمّ هناك فوضى تامارا التّي تهدّد مسيرة إنجازاته وقلبه وَان شُـوت
بيننا صك! by Favonia_Vance
Favonia_Vance
  • WpView
    Reads 2,175
  • WpVote
    Votes 634
  • WpPart
    Parts 16
- كيف أحببتِهِ؟ أهانت عليكِ نفسكِ؟! - لم أرَ الأمان إلا معه. - أخذكِ جائزةً من لعبةٍ دنيئة! - بل أكرمني... بعد أن رآني الجميع جارية. - لا تقولي ملاكٌ تطوّع لينجدكِ! - لا، ليس ملاكًا. - وكذلك رعاك دون مقابل؟! - لا. - إذن هو مثلهم؛ يستغل ضعفكِ! - لستُ ضعيفة، وقد رأى الجميع مني الأمرَّين! إلا هو.. - ولماذا هو بالذات من رأى الجانب الرقيق بكِ؟! - لو علمتَ من هو... ستفهمني. بقلم✍️: فاڤونيا ڤانس/ Favonia Vance ★٭★𝓕𝒶𝓋ℴ𝓃𝒾𝒶 𝒱𝒶𝓃𝒸ℯ★٭★
الرّعَايَـا | The Parishes by w_bysrdh
w_bysrdh
  • WpView
    Reads 2,692
  • WpVote
    Votes 359
  • WpPart
    Parts 28
٭٭٭٭٭٭٭ « يالَ قسوتكِ .. تبزغينَ حتّى في سكرات موتِي .. لا تمنعين طيفكِ من الاستقرار بجانبِي .. من ملازمتِي كلّ لحظةٍ .. ولا تتركِين لي فرصةً، كي ألتقط أنفاسي الأخيرة وحيدًا .. بعيدًا عن كيانكِ .. بعيدًا عن عينيكِ .. » واِستدارت والرّعشة تحدث في صدرها أشعارًا، واِلتقت عيناها التّرابيتان بمقلتيه الزّرقاوتين اللًامعتين تحت ضوء القمرِ، اللّتين اختلط فيهمَا البَحر والغيم لأوّل مرة، رفقة جفونه النّاعسة المخدّرة .. وانخفض قلبهَا نحوَ كتفيهِ اللّذين ظلّا ينخفضان ويرتفعان دلالةً على تنفّسه السّريع، رجوعًا إلى محيّاه المتعرّق وفمه الثّرثار على غير العادة ووجنتيهِ المحمرّتين، وابتسامته الجانبيّة الّتي لا تنذِر بحالهِ، استقرّتنحوها، تتملّك كيانها، وتثقبُ روحها وتمضِي .. وَانكمش الجرحُ فِي بطنها ثمّ اِنفجر، معربًا عن شريط ذكرياتٍ كان مخزّنًا بداخله منذ زمنٍ، ولم يرض الظّهور إلّا في اللّحظة المناسبة .. إلّا عند بزوغِ فاعلهِ .. وقاتلهَا .. " ليلةُ الأربعاء كانت طويلةً حقّا .. " ***** = تارِيخي، عسكرِي، طِبيّ، غمُوض، عاطفيّة . = لَا أستبيح سرقَة شبرٍ من الرّواية . ‼️ تتضمّن مشاهدَ دمويّة وحسّاسةً لا تناسب البعضَ، غير هذَا فالإسلام عقيدتهَا .
Sòlas by alia1i
alia1i
  • WpView
    Reads 37,923
  • WpVote
    Votes 3,775
  • WpPart
    Parts 31
ظَللت أبحث عَن عزائي في وجُوه العَابرين حتَى وجدتك
الحبر و الخلود by Nisrine_driouch
Nisrine_driouch
  • WpView
    Reads 1,098
  • WpVote
    Votes 146
  • WpPart
    Parts 25
مملكة أثينا لا تعترف بالدموع، ولا تبيح ملامح الفرح؛ فالوجوه هنا صخرية، والبرود هو الناموس الأعلى الذي يحكم ردهات القصر وأزقة تارتاروس على حد سواء. وسط صمت النبلاء والملوك القادمين من وراء الحدود، وفي قلب ذلك المحفل الملعون الذي يتقوت على دماء الأبرياء، رُميت ورقتي في صندوق القرعة العشوائية. لم أكن أمنية الكاتبة في تلك اللحظة، بل كنت نيلوفر عمران.. القربان رقم عشرين الذي يساق نحو الغابة. أمام ساحة ممتدة تبتلعها ظلال الأشجار المعمرة، فتح الحراس الأقفاص لتنطلق خمسة ذئاب جائعة صوبنا. كان المطلوب منا بسيطاً وقاتلاً: أن ننجو بكل وسيلة ممكنة، أو نتحول إلى جثث منسية في دفاتر النسيان. تأملتُ أنياب الذئب الأول وهي تقترب. لم يتحرك فيّ ذعر الضحايا؛ فعقلي كطبيبة شرعية كان يحلل زوايا الهجوم بدم بارد، لكن ما زلزل ثباتي حقاً لم يكن الموت، بل ذلك الصوت الخافت الذي تسلل من خلف سياج المنصة الملكية. كان ينظر إليّ بعينين جامدتين يمزقهما الندم والخوف من عيون الحراس، كابتاً غصته رغماً عن كبريائه الصامت، ليهمس بكلمات قطرت بؤساً وخذلاناً: «سامحيني يا نيلوفر.. أقسم أنني أحببتك صادقاً، ولم أكن أقصد أن أدفع بك إلى هذا المهلك.» 🔻🔻ممنوع الاقتباس او تقليد اي شيء من رواية 🔻🔻🔻🔻
إحتراق الفراشة by arancia__s
arancia__s
  • WpView
    Reads 1,795
  • WpVote
    Votes 111
  • WpPart
    Parts 15
_ألا تريدين إنهاء هذه المهزلة؟ تلك الرسالة المشؤومة قد إستدرجتها نحوه ، وهي تريد معرفة كينونة الترياق الذي يملكه في جعبته ويخبئه لها، أشريا أرمستون، فتاة بماضٍ ملطخ تجد نفسها برغبة شديدة للهرب من كل ما يؤذيها، ونصب أعينها هدف النسيان، لكن للسخرية الغريبة أن الإنسان حينما يريد أن ينسى شيئا تظل الذكرى محفورة في عقله كأنه تأنيب على رغبته المحرمة ، وحينما يتشبث بذكرياته تفاجئه الحياة بالنسيان. ومجددا أشريا أرمستون بعدما نجحت في الهروب قليلا من ماضيها المؤلم الذي يغرز أنيابه في روحها، وجدت نفسها داخل حاضر ما كانت لتحبه يوما، ولكنها هذه المرة هي عاجزة عن الهروب. رايليس رينارد، الفتى الأكثر شعبية بالثانوية، والأكثر غرابة في الآن ذاته، حين صادف وإلتقته أول مرة، ظنته هاوي قراءة وشغوف بالدراسة، لكن كيف يمكن أن تنقلب الآية ويصبح هذا الفتى الذي لا تعرف عنه شيئا أن يصبح حبيبها فجأة بعد رسالته المجهولة؟