أوشحتي الدافئة 🌷🤍
23 histoires
إحتراق الفراشة. par arancia__s
arancia__s
  • WpView
    LECTURES 786
  • WpVote
    Votes 54
  • WpPart
    Chapitres 12
_ألا تريدين إنهاء هذه المهزلة؟ تلك الرسالة المشؤومة قد إستدرجتها نحوه ، وهي تريد معرفة كينونة الترياق الذي يملكه في جعبته ويخبئه لها، أشريا أرمستون، فتاة بماضٍ ملطخ تجد نفسها برغبة شديدة للهرب من كل ما يؤذيها، ونصب أعينها هدف النسيان، لكن للسخرية الغريبة أن الإنسان حينما يريد أن ينسى شيئا تظل الذكرى محفورة في عقله كأنه تأنيب على رغبته المحرمة ، وحينما يتشبث بذكرياته تفاجئه الحياة بالنسيان. ومجددا أشريا أرمستون بعدما نجحت في الهروب قليلا من ماضيها المؤلم الذي يغرز أنيابه في روحها، وجدت نفسها داخل حاضر ما كانت لتحبه يوما، ولكنها هذه المرة هي عاجزة عن الهروب. رايليس رينارد، الفتى الأكثر شعبية بالثانوية، والأكثر غرابة في الآن ذاته، حين صادف وإلتقته أول مرة، ظنته هاوي قراءة وشغوف بالدراسة، لكن كيف يمكن أن تنقلب الآية ويصبح هذا الفتى الذي لا تعرف عنه شيئا أن يصبح حبيبها فجأة بعد رسالته المجهولة؟
متلازمة فريجولي par mnowolita
mnowolita
  • WpView
    LECTURES 591,127
  • WpVote
    Votes 1,532
  • WpPart
    Chapitres 7
" ياله من سوء حظ .. أنه اليوم الأول في وظيفتي كطبيب نفسي وتقول أنني سأتولى حالة فتى في السابعة عشرة من عمره مصاب بمتلازمة فريجولي .. لا أريدُ ذلك " متلازمة فريجولي (بالإنجليزية: Fregoli delusion) هو اضطراب نادر، يصيب الشخص ويجعله يتخيل أوهام، مثل أن يتوهم الشخص المصاب أن جميع الأشخاص المحيطين به ليسوا إلا شخصاً واحداً يتغيّر شكله أو يقوم بالتنكّر بطريقة متقنة للغاية، ويقوم بمطاردته وإزعاجه ..
كاثرين || Cathren  par Bahr-ry
Bahr-ry
  • WpView
    LECTURES 41,576
  • WpVote
    Votes 3,183
  • WpPart
    Chapitres 25
أيمكن إصلاح أخطاء الماضي؟ أيمكن للأخطاء أن تمحى؟ و للجروح أن تشفى؟ و للماضي أن ينسى؟ ما كانت كاثرين تكافح من أجله، حان الوقت لرؤية نتائجه. المسامحة و المضي قدمًا، أم العيش في ندم أبدي؟ [دراما - عاطفة] بَدَأت: ٢٠٢٢/٦/٢٧ إنْتَهَت:... جميع الحقوق محفوظة لي، القصة من صنعي، الأحداث و الشخصيات، و اذا كان يوجد أي تشابه مع قصة أخرى فربما هي مصادفة. دمتم سالمين.
نجوم غرباء  par ZMelysian
ZMelysian
  • WpView
    LECTURES 8,831
  • WpVote
    Votes 708
  • WpPart
    Chapitres 23
تعيش سولين ليونارد فِي عالمِ يُشبه عالمنا..لكن ليسَ تمامًا وفي نظر المجتمع هي فتاةُ عاديةَ طالبةَ منبُوذةَ، باحثة فضولية، متدربة في المركز السابع، صاحب السُمعة السيئةَ في أول قضيةَ أُوكِلت لفرِيقها..ظنُو أنهُم يُلاحِقونَ مُجرمًا لكنَ جميعُ الخيُوط أشارتْ إليها فمن كانت تبحثُ عنه..كانَ يبحثُ عنها بالمُقابِل. فتاةٌ عَادِيةَ؟ رُبمَا.
لقاء في مارسيليا par Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    LECTURES 523,006
  • WpVote
    Votes 33,598
  • WpPart
    Chapitres 34
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
كاتارسيس par arancia__s
arancia__s
  • WpView
    LECTURES 110
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Chapitres 4
رفعتُ عيناي الجافتين نحو المنصة، حيث يقف فيوتشر ببذلة قرمزية تعانق جسده، كان ينظر نحوي، والبطاقة التي رفعها بالهواء كأنها لائحة إعدام تعد الدقائق الأخيرة لضحيتها. «فيرناديسا إيفانوف.» لقد نادى إسمي.. لسبب غريب لم أشعر بالدهشة، ولا الأسى، ولا حتى طعم الخيانة، بل رفعتُ ذقني، ولم أهتم بكل النظرات التي ترمى صوبي، ولا النساء اللواتي يزفرن براحة لأنه ليس إسمهن. أنستاسيا بجانبي رفعت يدها وأحاطت ثغرها، تكتم دموعها خشية أن يلاحظها أحد، ولم أمهلها لحظة لتوديعي. وجهتُ خطاي لمنتصف الساحة، حيث القفص، كيف سولت لأوزيريان نفسه أن يخط أحرف إسمي على تلك الورقة؟ وقفتُ داخل القفص، ونظرتُ لفيوتشر الذي قفز من على المنصة متجها نحوي، ثم طلب من بقية النسوة التصفيق على ضحيتهم الجديدة، لطالما تساءلتُ كيف تشعر المرأة حين يُسحب إسمها يوم الطاعة، هل تتمنى أن يكون موتها رحيما؟ «والآن، البطاقة الثانية.» رفع الظرف في الهواء، مستعدا لقراءة عقوبتي التي اختارها زوجي بعناية، راقبته يجتذب الورقة بأطراف أصابعه، ومرر أعينه على السطر الوحيد في الوسط. نظر لي للحظة عاقدا حاجبيه، ثم لحشد النساء الذي يلتف حولنا، وقال مستنكرا: «هي من تختار..» . الأحداث، الأماكن، الشخصيات، وحتى الحقائق، كلها لا تمت للواقع بصلة.
الرّعَايَا par da__hr
da__hr
  • WpView
    LECTURES 44,174
  • WpVote
    Votes 2,538
  • WpPart
    Chapitres 24
٭٭٭٭٭٭٭ « يالَ قسوتكِ .. تبزغينَ حتّى في سكرات موتِي .. لا تمنعين طيفكِ من الاستقرار بجانبِي .. من ملازمتِي كلّ لحظةٍ .. ولا تتركِين لي فرصةً، كي ألتقط أنفاسي الأخيرة وحيدًا .. بعيدًا عن كيانكِ .. بعيدًا عن عينيكِ .. » واِستدارت والرّعشة تحدث في صدرها أشعارًا، واِلتقت عيناها التّرابيتان بمقلتيه الزّرقاوتين اللًامعتين تحت ضوء القمرِ، اللّتين اختلط فيهمَا البَحر والغيم لأوّل مرة، رفقة جفونه النّاعسة المخدّرة .. وانخفض قلبهَا نحوَ كتفيهِ اللّذين ظلّا ينخفضان ويرتفعان دلالةً على تنفّسه السّريع، رجوعًا إلى محيّاه المتعرّق وفمه الثّرثار على غير العادة ووجنتيهِ المحمرّتين، وابتسامته الجانبيّة الّتي لا تنذِر بحالهِ، استقرّتنحوها، تتملّك كيانها، وتثقبُ روحها وتمضِي .. وَانكمش الجرحُ فِي بطنها ثمّ اِنفجر، معربًا عن شريط ذكرياتٍ كان مخزّنًا بداخله منذ زمنٍ، ولم يرض الظّهور إلّا في اللّحظة المناسبة .. إلّا عند بزوغِ فاعلهِ .. وقاتلهَا .. " ليلةُ الأربعاء كانت طويلةً حقّا .. " ***** = تارِيخي، عسكرِي، طِبيّ، غمُوض، عاطفيّة . = لَا أستبيح سرقَة شبرٍ من الرّواية . ‼️ تتضمّن مشاهدَ دمويّة وحسّاسةً لا تناسب البعضَ، غير هذَا فالإسلام عقيدتهَا .
عندما تعلمت السماء أن تتنفس par Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    LECTURES 145,807
  • WpVote
    Votes 8,093
  • WpPart
    Chapitres 8
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.