قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
ابنتُكَ إنّي
كنتُ أبحثُ لي عن وطنٍ
فوجدتُكَ وطني.
طفلةٌ كنتُ، ليس بعددِ سنيني، بل بأفعالي!
كانت دنياي كصحراء قاحلة.
حُزن؟ أيُّ حزن؟ لم تكن تجدُه في قلبي!
نعم، كانت هناك بعضُ الآهات، لكن ليست له،
بل لدنياي...
كنتُ أحبّك اسماً، لا عملاً،
أحبّك فقط بالكلام، إلى أن...
وجدتُ بسمتك وطني.
8/12/2018
قَبلَ ١٣٨٥ سَنه يحكى ان هنالك بطل سُجل في التاريخ بذل نفسه و ضحى بما ضحى...، ولكن لما وكيف ومتى؟.. وبما
فلنَر ماذا كان يحدث في هذه الايام بعد العاشر من شهر مُحرَّم