تجسدت يو داو لو في رواية "اللؤلؤة النقية " كابنة عم البطل لها نفس اسمها
شخصية ثانوية ذكرت في سطرين حاولت تخدير الشرير لمنعه من حضور صفقة تجارية و جعل البطل يفوز بها
ماتت في بداية الرواية على يد شرير "قو لانغ تشين" لتعزيز العداوة بينه و بين البطل "يو كين فان"
تم رميها من اعلى جرف و تعفنت جثتها لاسبوعين قبل ايجادها
لم يتذكرها احد و لم ينتقم لها اي شخص حتى ابن عمها البطل الذي ماتت لاجله نساها بعد مدة
الشرير " قو لانغ تشين" ليس رئيس مافيا بدم بارد فقط و لكنه كائن خارق للطبيعية مستذئب الفا لا يرحم
بعد موتها التقى الشرير البطلة "تانغ مين" في جنازة "يو داو لو "و وقع في حبها من اول نظرة و اصبح مهووس بها و يريد احتكارها لنفسه
لكنها دائما ما احبت بطل الرواية و لم ترى غيره قاوم الاثنان و في اخير نجحا في الانتصار على الشرير والزواج و العيش في سعادة
بعد زواجهما لمدة انتحر " قو لانغ تشين"
كانت غاضبة للنهاية السخيفة للشرير الذي مات منتحرا!!!! و انزلقت من درج بينما تكتب تعليقات غاضبة للمؤلف لتجد نفسها انتقلت بعد ان حاولت يو داو لو تخديره و هي الآن فوق جرف محيطة بها عدة سيارات سوداء مع رجال ضخام و معصميها مقيدة بحبال
قابلها رجل وسيم بطول فارع و ملابس سوداء يستند على سيارة و يلعب بالمسدس بين يديه
حدقت بها عي
فتاة من العصر الحديث بعد حادثة غريبة تجد نفسها عادت الي العصور القديمه وبي تحديد في حقبة دولة تشين الفتاة تجد نفسها في وسط زواج سياسي بين دولة التشين العظمي و دولة أخرى سوف يتم ذكرها في الراوية كان على الفتاة أن تتزوج من الامبراطور المستبد الذي لا يمتلك أي سلطة في مملكته وهنا تبدأ الأحداث حيث أن الفتاة تحاول إلغاء الزواج من الامبراطور الذي أصر على زواج منها بسبب ظنه انها جاسوسة وبسبب المنافع التي سوف تعود عليهم من هذا الإرتباط
في صراع على العرش ومكائد المحظيات وجواري الامبراطور مالذي سوف تفعله هذه الفتاة التي أتت من سنة 2019 حتى القرن (221-208 ق.م
هي:بريئه ورقيقه نقيه عشقته وهي لا تعلم انه جاء للانتقام من والدها فهل ستستمر معه الي النهاية وتتبع قلبها ..بعد تلقيها لصدمات ستغير مجري حياتها تمامآ ...
هو:جاء للانتقام من والدها احبها وهو لا يعلم انها ابنه عدوه بل انه عشقها بل دق قلبه لها من جديد بعد ان اغلق عليه بأصفاد حديديه لسنوات مانعآ دلوفه لاحد اخر بعد موت حبيبته الاولي التي اقسم ان يأخذ بثأرها واتت هي وجعلته ينبض من جديد بخفقان ولكن..هو يريد لوالدها كل العذاب والالم فهل سيؤلمه عن طريقها ويستمع لعقله وانتقامه يتحكم به ام سيستمع لقلبه ؟.........
#عشقت _ ابنة _ عدوي
بقلم:سلمي ناصر
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
ظننت أن حياتي قد إنتهت ، لكنني فتحت عيناي مجددا لأجد نفسي في جسد فتاة أخرى وفي عالم مختلف تماما ، رُميتُ غصبا عني وسط الفوضى ولكي أنجو كان علي أن أثبت أنني الأقوى ،لم أعرف أن هذا سيسحبني أكثر نحو ماضٍ مظلم ،ساحرات ،لعنة ،دماء وصراع على العرش
ولكي تنكسر اللعنة يجب أن يعيد القدر نفسه
تاريخ البداية01|03|2020
تاريخ النهابة 15|11|2020
مكتملة لكن غير مدققة لغويا
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....