🏰 بلاك وود:
بسبب دينِ دمٍ قديم، تُساق روز إلى قصر "بلاك وود" لتكون قرباناً لسيده الغامض لوسيفر.
هو يملك أجنحة الغراب السوداء وقوة الزمردة الملعونة،
وهي تملك ذكاءً حاداً وقلباً يخفي خلف براءته عطشاً لا يرتوي للسلطة.
بين جدران القصر المتجمدة
تبدأ لعبة إغواءٍ قاتلة؛ حيث يقع الوحش في فخ الحب، وتتحول الضحية إلى صيادٍ يتربص بالتاج
ولكن، عندما تُسرق القوة وتنبثق الأجنحة البيضاء من رحم الخيانة
يظهر من بين الظلال طرفٌ ثالث يبتسم.. مُعلناً أن اللعبة الحقيقية لم تبدأ بعد.
هل ستكون الزمردة طريقاً للحرية..
أم قيداً يربط روز ولوسيفر بجحيمٍ أبدي؟
"الساعة الخامسة وأربع وأربعون دقيقة.. اللحظة التي سُرق فيها الزمن."
في مدينة آيبروس، البشر ليسوا أحياءً ولا موتى؛ إنهم مجرد تماثيل في سجن من الزجاج. وسط هذا الرعب الصامت، يستيقظ الرسام دارك ليجد جسده يتلاشى، وروحه تطارد خيال امرأة مجمدة خلف جدار من الكريستال الأبدي.
خيانة قديمة، حراس بلا وجوه، وساعة مفقودة تتحكم بمصير العالم. هل ينجح دارك في إعادة نبض الحياة، أم أن الحقيقة التي سيكتشفها عن نور ستكون أقسى من التجمد نفسه؟
ادخل آيبروس.. لكن احذر، ففي هذه المدينة، ثمن الحرية هو "النسيان".
"البعض يحبونك لتعيش فيهم، والبعض الآخر يحبونك ليعيشوا هم بك."
هو رجلٌ لُقب بـ (DARK)، سكن الظلام حتى صار جزءاً من ملامحه، وقلبه متبلدٌ كصخرة لا تخترقها العواطف. وهي (سراب)، البنت المدللة التي انهار عالمها فجأة، فالتجأت لظله لترمم ما انكسر من روحها.
خاطر بحياته، واجه المستحيل، وصار لها الجسر الذي عبرت عليه من اليأس إلى النجاة. لكن الصدمة كانت حين وصلت للضفة الأخرى.. هل سيحترق الجسر بمجرد العبور؟ أم أن "سراب" كانت منذ البداية مجرد وهمٍ في حياة رجلٍ لا يملك سوى وفائه؟
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
في عالمٍ خُتمت فيه قارة كاملة خوفًا من ما يُختبئ تحتها،
وعُلّقت كتب المعرفة بين الحياة والموت،
تنتشر لعنة لا تعرف الرحمة...
"السم الأسود"- لعنة تمنح الخلود، لا لتمنحك الوقت، بل لتسلبك المعنى.
أربعة مختارون، لا بطلبٍ منهم...
بل بلعنةٍ حفرت أسماءهم في صفحات قدرٍ كُتب قبل أن يولدوا.
وخامسهم؟
ذاك الذي صنع اللعنة بيده، ثم أصبح عبدًا لها.
هنا، لا يقاتل الأبطال الشياطين...
بل يقاتلون فكرة البطولة نفسها.
فكل انتصار له ثمن،
وكل تضحية قد تكون خيانة في زي نقي.
في هذا العالم،
تُجرّم الرحمة،
وتُكافأ الخيانة إن أنقذت العالم.
من المنطقي أن يموت البرئ،
ومن العدل أحيانًا... أن ينجو القاتل.
بين القارات الأربعة وجسورها المتداعية،
يُخفي كل حجر سرًا،
وكل سيفٍ يحمل خطيئةً قديمة.
"السم الأسود" ليست مجرد قوة.
إنه اختبار:
هل يمكنك أن تظل إنسانًا، بينما جسدك يتشقق،
وعيناك تسيل منها الظلمة...
وأنت تعرف أنك مجرد مرحلة في طقس لن يذكرك أحد بعده؟
رواية تسائل الحقيقة، وتخون الإجابة.
فهل الموت هو النهاية؟
أم مجرد الباب الأول لعقوبةٍ أعظم؟