Arabic'❤
56 stories
موعد مع الحب  by milaa1999
milaa1999
  • WpView
    Reads 38,762
  • WpVote
    Votes 703
  • WpPart
    Parts 9
لقد كان انجاز ذلك الأمر بالنسبة لكارا كينغسدال سهل جدا . فقد كانت صحفية محترفة وقد خدمها الحظ فى ان تحصل على موعد لأجراء مقابلة معالكاتب المشهور و الصعب فندلين غاجدوسك . . و لكن كارا لم تستطع الذهاب و طلبت من شقيقتها ان تذهب بدلا منها الى تشيكوسلفكيا منتحلة شخصيتها . . . كانت فابيا تعرف انة ليس من السهل خداع رجل مثل فين . . . ولكن زادت الأمور تعقيدا..
لا احد يشبهك  by milaa1999
milaa1999
  • WpView
    Reads 209,769
  • WpVote
    Votes 6,497
  • WpPart
    Parts 17
ظن هاري موريل، على أثر حادثة مروعة شوهت وجهه، انه عانى ما يكفي، ولم يعد في حياته مكان للنساء, ولا مشاعر ما عدا الكراهية وعدم الثقة. لكن لماذا يجب أن تهتم كارولا بهذا، فوظيفتها هي تعليم إبنته الصغيرة، وعليها أن تحصن قلبها وعواطفها ضد آراء هاري موريل وتصرفاته القاسية، وإلا ستعاني من إذلاله لها.
تناديه سيدي  by milaa1999
milaa1999
  • WpView
    Reads 382,360
  • WpVote
    Votes 14,042
  • WpPart
    Parts 22
سألها: " أيمكنك مقاومة من يريدك؟". فسألته بدورها" ومن يريدني؟". وعندها شعرت أنها أصبحت ضعيفة كالماء بين ذراعي المركيز. "أنني هربت من كينيث امام اصدقائه, كذلك عرف ريك أننا أمضينا ليلة الضباب معا... أو هو عرف على الاقل أنني كنت ليلتها مع رجل". " ألم تقولي له أنني كنت ذلك الرجل؟". "ماكنت لأستطيع وإلاعلمت الجزيرة كلها وتوقعت زواجك مني". " إذا لم توافقي على زواجنا فسأعمل على أن تعلم الجزيرة كلها لأنني أريدك, ولأنك بالنسبة الي فتنة العالم كله". احتجت قائلة : "وهل يتزوج المركيز من خادمة؟ ". اجاب باعتزاز: " هذا المركيز يفعل تماما مايريده".
 بين مخالب الشيطان (مكتملة) بقلمي حنين أحمد (ياسمين)  by user25284134
user25284134
  • WpView
    Reads 319,797
  • WpVote
    Votes 8,271
  • WpPart
    Parts 18
فتاة يتيمة أوقعها حظها العاثر في قبضة الشيطان فهل لها من فرار؟!
وسقط الحب بحرف الراء by MarwaMNassar
MarwaMNassar
  • WpView
    Reads 15,663
  • WpVote
    Votes 535
  • WpPart
    Parts 8
قصة امرأتان ، احداهما دمرها الحب ، والأخري الحب هو من أبقاها علي قيد الحياة ، تضحية ، خذلان ، خيانة ، معاناة ، وانتصار ، قصة تسطر كل ما مرت به النساء في فترة من أصعب الفترات التي مرت علي مصر ، لمن لا يعرف تاريخه جيدا ، تابع تلك النوفيلا لتعلم الكثير عن من ضحوا بحياتهم حتي تنعم أنت بالحياة
حصون من جليد by Durah2016
Durah2016
  • WpView
    Reads 853,583
  • WpVote
    Votes 14,868
  • WpPart
    Parts 62
غرفة ذات جدران قاتمة اللون رغم طلائها الفاتح ومكتبة برفوف ضخمة خشبية مدعمة بالحديد كي لا تتآكل مع مرور الزمن ورجل يليق بهذا المكان بمعطفه الخريفي الرمادي رغم أننا في فصل الصيف وطاولة واحدة أمامها كرسيان فقط ليس لضيق المكان لكن لأنه لا يدخله أكثر من شخصين, أخرج ذاك المجلد الكبير الذي أكله الغبار وإهمال ما فيه مع مرور السنين ثم رماه على الطاولة ليصدر صوتا ثقيلا غليظا وكأنه كيس رمل سقط عليها ثم نفخ جوانبه بشفتيه بقوة نثرت غباره عليهما ليزيد سوء هذا المكان الكئيب الذي يسبب الاختناق بسبب الحرارة وانعدام ضوء الشمس والهواء النقي فيه فتحه وورق بضع أوراق حتى وصل للرقم المطلوب ( مجموع القضايا المدونة والموثقة من القضية 1577 إلى القضية 1597) تتبعها بإصبعه حتى وقف على الأرقام المطلوبة ثم أغلقه من جديد وقلبه وفتحه من الجهة الأخرى وورقه حتى وصل لصفحاتهم ثلاث قضايا متشابهة ومتتالية في نفس اليوم وبأوقات مختلفة وها هوا يُفتح ملفها المنسي منذ عشرين عاما , نظر لهما ثم قال " ها هوا المطلوب القضايا والمحاضر وأسماء الشهود وكل ما يتعلق بها مدون ومثبت بالوقت والتاريخ " ثم نظر للصفحة مجددا وتابع " 22/ 5 / 1990 الساعة السابعة صباحا اختفاء الطفلة ( ترجمان أحمد صياد ) العمر 4 سنوات الظروف غامضة والأسباب غامضة وبعد ث
أهازيج الضلال by HaderElsayed
HaderElsayed
  • WpView
    Reads 13,454
  • WpVote
    Votes 413
  • WpPart
    Parts 7
للأهازيج صنوف عدة، منها للفرح ومنها للحزن، منها للسلام ومنها للحرب صوت الأهازيج يجذبنا، يطربنا، ومنها ما يثير ريبتنا ويصرعنا بينما نحن كعرائس الماريونت، تحركنا خيوط وهمية صوب ستار داكن تتناثر من خلفه الدماء !!!
دماء تعانق الثرى by HaderElsayed
HaderElsayed
  • WpView
    Reads 14,504
  • WpVote
    Votes 524
  • WpPart
    Parts 6
قصة قصيرة
قصة حب || Love Story  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 145,461
  • WpVote
    Votes 13,738
  • WpPart
    Parts 21
-مكتملة- [ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع. إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة: ' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما ' لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع: ' أتقبلين الزواج بي؟ ' تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه: ' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ] هذه قصتهما.. ×××× كتبت عام ٢٠١٧