«عندما تولدين كابنة للحب والحرب، أي جانب قد تختارينه لتصنعي تاريخكِ؟ سُمعَة الغاوية أم سُمعَة المجرم؟»
أدريستّيا، التي ولدت بملعقة من الفضة في فمها، لم تكن كغيرها من أباطرة السماء الذهبيين. لم يكن إرثها تاجًا ذهبيًا، بل سيفًا ودرعًا. كان مصيرها أن تكون ميزان ثأرهم ومقصلة آثامهم.
بسبب خطيئة واحدة، تم الإطاحة بها، لتنتقل من مرتبة السيف السماء المفضل إلى دمية الخيوط، الوحيدةً والمعاقبةً والمضغوطةً، في مهمة ضد أقوى ممالك المخلوقات الخارقة.
اللايكن، لم يكونوا مجرد مستذئبين يحتاجون إلى الترويض، هم أيضًا مفضلي المجلس الأعلى حتى قرروا تهديد اتفاقيات السلام الأرضية. وفي قفص الوحوش الضارية، كان عليها أن تصبح وحشًا لتُكفر عن ذنبها وتنقذ أغلى ما تبقى عندها.
بينما تتوغل في معركتها، بدأت تكتشف ببطء أن لكل خطيئة بداية ولم تكن البداية عندها أو عند الجيل السابع من اللايكن... هم جميعا مجرد حلقة ضمن سلسلة طويلة خفية من بحر الخطايا المطموس خلف مجلس الطغاة الذي كرست حياتها من أجله.
فما الذي ستفعله امرأة مُقيدة كانت يومًا الطفلة المعجزة التي اكتشفت أعظم خيانة عرفتها السماء؟
«لأنني وحش.»
- أدريستيا.
سلسلة هيبتا؛ الرواية الأولى.
منتهية في: 2019/07/02.
هل تعرف شعور الجنون..؟ هل جننت من قبل لأجل شخص ما..؟
انا فعلت ..وفعلت هذا مرات عديده لأجل نفس الشخص
لأنها 'أستثنائيه'
هي تنتمي آلي..!!
ساحميها
ولن يجرؤ احد على أذيتها لأن الشخص الوحيد المسموح له بفعل ذالك هو
' أنا '
لكن لماذا هي تحاول حماية نفسها مني..
⚠️تحذير القصه نفسيه ودموية⚠️
" لن يغادر أحد" صدح صوت ألثيا موقفاً الجميع في مكانه، مات و تراى كانوا مصدومين من الهيمنة التي تحتل صوتها لقد كانت غريبه، فمن المفترض أنها روج إذا من أين تأتي كل هذه القوة؟ هم فكروا.
"لا أحد يجرؤ علي تحدي أوامري" إيريز بصق كل كلمة صائحاً فيها، وصوته أيضاً كان ممتلئ بالهيمنه.
" ولا أحد يجرؤ علي عدم إحترامي" ألثيا أعادت بصق الكلمات إليه.
إيريز غضب بشدة فضرب الطاولة وحطمها إلي نصفين، لقد كان معمي بغضبه الذي أنساه أن من يتحدث إليها، تكون رفيقته ونصفه الآخر.
"لقد بدأ الروجز يعتقدون أنني أصبحت ليناً، إنهم يعتقدون ذلك لأنني استقبلت روج" هو بصق الكلمات فيها ناظراً في عينيها مباشرة.
Original story by : @milz0923
translated by : @Mi_Young_18