شاب يُولد في قلب المعاناة، يطارد معنى وجوده، ليكتشف أن قرينه هو إبليس نفسه... ومن خلف الظل، تنتظره كائنات أقدم من الجحيم. رواية سوداوية عميقة، حيث الكلمة أقوى من الخلق، وكل قارئ يصبح جزءًا من الحكاية.
تحت سقف واحد، اجتمعوا كعائلة لم تخترها الأقدار بل الصداقة، ثمانية أصدقاء، ضحكات صاخبة، وأسرار مخبأة خلف جدران منزلهم المشترك، كانت أنبيلا هي السلام الذي يهدئ عواصفهم، النسمة الرقيقة التي تلملم شتاتهم، والقلب الذي يسامح الجميع بلا استثناء..لكن خلف كل هدوء تكمن عاصفة لا تُبقي ولا تذر
وسط صخب هذه "العائلة" كان هناك كاي ببروده القاتل غروره الذي لا حد له ونظراته التي تخفي خلفها رغبة في التملك لم يدركها هو بنفسه بخطأ واحد، وبكلمات كالرصاص، حطم ذلك السلام، ليختفي ذلك السلام في ليلة ممطرة تاركاً خلفه كراسي فارغة وقلوباً ينهشها الندم
لكن الرحيل لم يكن النهاية، بل كان البداية لحياة جديدة بعيده عن جحيمهم.
ماذا يحدث عندما تعود أنبيلا لكن كشخص غريب لا يعرف الكره ولا الحب؟
وكيف سيواجه كاي حقيقة أن "الوردة" التي سحقها بقدميه قد أزهرت في حديقة رجل آخر؟
بين هوس كاي الذي يأبى الاستسلام وضياع الأصدقاء بين لوم أنفسهم ولوم كاي.. تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة في "عهد الاصدقاء"
هل يمكن للندم أن يعيد ما حطمه الكبرياء؟ أم أن بعض الغيابات هي الطريق الوحيد للنجاة؟
إلاه العالم السفلي.. عالم الأموات.. قاس عنيد لا تأخذه شفقه ولا رحمة و لا يتراجع في قراراته مهما كانت قسوتها.. شهر بإسم هاديس أي "مانح الثروة" كناية عما تحمله باطن الأرض من كنوز والتي هي جزء من مملكته، بينما إسمه الحقيقي لا يعرفه كائ ن على الوجود غيره وأخاه زيوس.. اخترع هاديس مخلوق وحشي وأسماه (الكراكن) وحش بثلاث رؤوس لا يقدر أحد على مواجهته أو قتله سوى خالقه هاديس نفسه..
أعجب آلهة العالم السفلي ولأول مرة بحياته بطفلة ديميتر الوحيدة آلهة الطبيعة.. ترفض الأم تزويج ابنتها له ليجن جنون هاديس وهنا جعل الآلهة والبشر تشهد على قسوته..
الرواية من بطولة:
جونغكوك
بيرسيفوني (بيرسي)
أفروديت في الأساطير الاغريقية هي إلهة الحب و الجمال و الانجذاب و الحب الجسدي
-ان الحب خدعة اخترعها الفقراء لممارسة الجنس مجانا
-ان ا لحب هو اهتمام و لحن و كلمة ينطق بها القلب لا اللسان
-يجب ان تمارسي الحب على طريقتي لانك داخل قاعدة لعبتي وليس بقاعدة لعبتك
هارولد ستايلز و نارين❤✌
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
Taegi 🔞
يونقي فتى شاذ جنسيا لا يحب اظهار شذوذه ولاكن بسبب جسمه السكسي ومؤخرته الممتلئة قد جذبت اعين الشواذ والمتحرشين له
...
امر طبيعي كهذا ان يحصل ولاكن ماذا إن وقع بحب متحرشه؟؟
كانت تحاول أن تتمالك نفسها،
لكن كل شيء فيه كان مصممًا لإذلال السيطرة التي اعتادت التظاهر بها.
يداه لم ترفقا بها،
ولم تكن قاسية تمامًا... بل مدروسة، تعرف أين تضغط،
كيف تُربك حدود الألم والمتعة،
وكيف يجعلها تنسى أن تقول "توقف".
"لا زلتِ في البداية"،
قالها بينما يتوغل فيها،
كأن ما فعله بها لم يكن سوى المدخل... لا الذروة.
شهقت حين شعرت بجدارها الأخير ينهار،
لكن شهقتها لم تكن استغاثة، بل اعترافًا صامتًا بالرغبة.
ثم جاء صوته، الأثقل من جسده:
"نعم... هكذا."
توقفت عن المقاومة،
عن السؤال: من هو؟ من أنا؟ ما هذا؟
لم يعد يهم.
جسدها احترق وذاب وتماهى مع كل حركة فيه.
لم تكن فريسة،
ولم تكن عاشقة...
كانت امرأة تم انتزاعها من ذاتها، ثم صُقلت من جديد بأصابعه.
وبين تنهيدته وهمساتها،
حدث شيء لم يُقال... لكنه بقي مزروعًا فيها.