أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
لَو كُنت قادِراً على العَودة إِلى أَماثيستيا ، في ذلِك المَسرح الكَبير على المَقعَد المُجاور لَك ، إِن لَم أَنظُر إِليك آنذاك ، هَل سَوف يُغَير ذلِك شيئاً ؟
رواية تحتوي على عِلاقات مِثلية، إذا لم يكن هذا نوع الروايات الذي يناسبك لا داعي للدخول إليها إذا
لم تكن تحب الازدحام...
لكن اليوم لم يكن اختيارًا.
مارين كانت محاصرة بين عشرات الأرواح...
ذئاب تئن، صقور تتباهى، قطط تُخفي أنيابها بابتسامة.
أما هي؟
كانت تحبس ذئبتها في قفص صدرها منذ سنين...
تكبت أنفاسها، تصلي ألا تفضحها عيناها.
ثم...
انكسر شيء.
دخل الغرفة رجل لا يشبههم...
كأن الحوائط ابتعدت له، كأن الهواء تغيّر شكله.
الكل انتبه، الأرواح انكمشت، والعيون تهرّبت... إلا واحدة.
مارين.
لم تعرف لماذا نظرت إليه، لكنها فعلت...
وهو كان ينظر إليها، بالفعل.
كانت عيناه كأنهما تنينان... لا، هما كذلك.
يتنفس من خلالهما، يزأر في صمت، يبحث عن شيء.
وللحظة...
شعرت أن الذئبة التي داخلها لم تعد مختبئة.
شعرت بعُري غريب... وكأن هذا الرجل - هذا المخلوق - يراها بالكامل.
" مارين"
الهمس جاء من الداخل.
الذئبة تستيقظ.
"مارين، أخرجي"، قال صوت داخلي لم يَكُن لها... ولا للذئبة.
كان شيء ثالث.
شيء منها ومنه.
سارت نحوه بخطى ثابتة... لا تعرف لماذا.
فقط تعرف أن نظراته لا تتركها، وأن شيئًا ما يتكسر بداخلها كلما اقتربت.
وصلت أمامه.
"من تكون؟"
قالتها لا لتسأله، بل لتُخيف نفسها...
لكن صوته جاء كجملة نُحتت على عظمها:
- "أنا من سيوقظك."
اقتربت بحماس شديد من المخلوق الذي اراه لأول مرة، فضولية، لطالما كنت من الفضولين، منذ ان ولدت، دائما تساءلت بما حولي، بالطبيعة بالاخص، كل ما اراه في السماء اتسأل عنه، لماذا السحب تتغير لونها يا ابي؟ كيف للنجوم ان تلمع يا ابي؟، لماذا المطر يمطر داخل منزلنا يا ابي؟ كيف للبرق ان يتشكل يا ابي؟ هل الرعد صديق البرق لانه يصاحبه دائما يا ابي؟ لماذا الطيور تحلق وانا لا استطيع يا ابي؟ لماذا الطيور مختلفة يا ابي؟ كل شيء متعلق بالسماء يجذبني بشكل خاص و بشكل اخص في الليل.
..
أبي يسميني ليلى، وانا الليل أسرني، وانا وجدت الاجوبة كامنة في الليالي، متشابكة في الضباب ومتصلة بالتنانين.
.
.
.
لعنة الضباب و التنين|| بتريكور
.
.
جميع الحقوق محفوظة لي.
فتاة عشرينية تعيش تحت سقف عائلتها الثرية بمدينة روما الإيطالية، يتم إختطافها في إحدى الأيام لتجد نفسها تقبع تحت رحمة مهووس وسيم لا ينفك عن مراقبتها.
تهرب تلك الصغيرة بعدما وجدت الفرصة إثر نشوب هجوم بين الروسيين و الأمريكيين في مختبر للتجارب البشرية.
تخفي هويتها عنها رغم صداقتها العميقة معها.
"زعيم المافيا الإتحادية ما علاقته بك؟"
كيف ستتسلسل أحداث هذه الرواية؟
_____________
•بدأت يوم 02/08/2024
"أدريان كايرهارت"
رجل من حديد.
في العلن، المدير التنفيذي لأكبر مجموعة صناعية.
في الخفاء، مهندس صفقات سوداء، يصنع الأسلحة ويبيعها لمن يختارهم بعناية.
لا يثق بأحد. لا يسمح لنفسه بالضعف.
وما كان يحلم به أكثر من أي شيء آخر... طفل، حلم ظن أنه مستحيل.
حتى ليلة واحدة مع امرأة غريبة هزّت كل قواعده.
ليكتشف أن عجزه لم يكن حقيقيًا...
وأنها، دون أن تدري، تحمل داخلها شيئًا لم يكن يؤمن أنه يستحقه.
سيلين فالنتاين
طبيبة شابة تحارب لإنقاذ الأرواح...
بينما هو يصنع الأسلحة التي تزهقها.
عندما يصطدم عالم النقاء بالظلال... الحياة بالموت ... الأسود و الأبيض
لا أحد يخرج كما كان.
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.