أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا.
أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر.
منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض:
"ما اسمك الحقيقي يا فتى؟"
سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد.
في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
لم أتوقع يومًا أن أختبئ خلف فرشاة رسم، ولا أن يتعلق بي طفل صغير ويراني الأم التي افتقدها. أما
جيون جونغكوك
المحقق الذي فقد ثقته بالنساء، فلم يكن يريد سوى إسعا د ابنه، فعرض عليّ زواج مصلحة لمدة عام واحد.
لكن ماذا سيحدث عندما يكتشف أن المرأة التي أحبها... هي القاتلة التي ظل يطاردها لسنوات؟
"تزوجني ليمنح ابنه أمًا... ولم يعلم أنه فتح باب منزله لظلٍ خرج من الجحيم."
كانت سكاي وصديقاتها يعتقدن أن أكبر مغامرة في حياتهن ستكون رحلة إلى الغابة.
لكن عندما دخلن ذلك الكهف، انفتحت أمامهن بوابة إلى عالم آخر... عالم متقدم بقرون، لكنه يعاني من مرض غامض سببه الحاكم نفسه.
الآن، عليهن أن يتحالفن مع غرباء، ويواجهن قوة لا يفهمنها، قبل أن يصل الظلام إلى عالمهن الأصلي.
لأن بعض الأبواب... لا تُغلق بسهولة."
في بلد المليون ونصف مليون شهيد وفي وهران التي لا تنسى وجوه العابرين تبدأ حكاية غير متوقعة
هي فتاة جزائرية مسلمة تؤمن أن النجاة من عند الله حتى لو ضاق الطريق
وهو شاب إيطالي ملحد يعيش بين الشك والأسئلة لا يثق إلا بما تراه عيناه
يلتقيان على حافة أول مرة لقاء عابر لكنه يترك أثرا لا يمحى
ثم تعيدهم الحياة إلى الحافة مرة أخرى وكأن القدر لم ينته بعد من كتابة تفاصيله
بين إيمان يطمئن وشك يصرخ وبين قلوب لا تفهم لماذا تتقاطع تتشكل قصة لا تشبه الصدفة
«مرتان على الحافة ولم تكن أي منهما عبثا»
لم تكن تعلم أن زيارة عابرة للمستشفى ستغيّر مجرى حياتها إلى الأبد. خطأ طبي واحد جعلها تحمل رابطًا لا يمكن كسره... جنينًا من رجل غريب وخطير. بين غريزة أمومة لم تختبرها بعد، وشبح الهروب من مصير مظلم، تجد نفسها ممزقة أمام اختيار مستحيل: هل تتخلى عن نسل الشيطان... أم توا جه قدرًا لم تتخيله؟
رَئـيـس جِهـاز الاسـتخـبـارات الـرُوسـيـة وجـدَ أن الـارتـباط الـرسـمي و إنـجاب وريـث هو الـحـل الأنـسب لحـماية إرثـه و إبقائـه بعـيدا عن أطـماعِ عائـلتـه.
أمـا هـي فبـعدَ وفـاةِ زوجِـها دفـعتها الـظروف إلى هـذا الـزواج من أجـل تأمـين مسـتقبـل ابـنتـها و إبعـادِها عن عائـلة زوجـها.
فكـانَ زواجًـا كـتب بالـعقـل و نفـذَ بصمـت و غـاب عنه الـقلب.
- Arthur Romanov .
- Mayana Mirova .
رواية دينية، نظيفة.
دمرتني مسيرتي، حطمتني الأضواء، كرهتني زوجتي، فتحوّلت من رجلٍ إلى وحش.
هنا رواية حيث الحب يُختبر، والقلوب تُحرق، والنجاة ليست دائمًا مضمونة، والتوبة تلوّح في الأفق.