طَفُولة مَغّصوبة حدثتْ شرِخًا عّمِيق في نفسهَ
سّببتْ أَنِتقام شنِيع فَراح ضَحِيتها قارُورةَ من زُجاج يكسّرها حتى الهُواء
تَقع بين يدي مُنتَقم أسِّير حَقدهُ وانتقامهَ
أَكسرها بحجةِ الثأر فمن سِيرمم كسرها ومن يجبر خذلانها!؛ فَهيهات لِسنوات الخذلان أن ترمم وينسى ما حدث بها قارُورة مُباحة لِمنتقم عاشق مامصّيرها وما تَحكم محَكمة العادات والتقاليد؟؟
الخلاص المحتوم!
ام البقاء على قيد عشقة!
بين جنوني وبرأتك انتقام
بقلم جنات الحسن
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....