مكتملة
اختارت الصمت لسنوات عديدة وعدم سؤال عن السبب الذي كان يمنعها من رؤية عالم خارجي وفحوصات التي كانت تجري لها كل ثلاث اشهر بدون سبب وعندما عرفت بأنها مجرد جسد تم شراءه لغرض إنقاذ روح شخص ظننته أخاها قررت الهروب من بين أيديهم باحثة عن الحرية التي سرقت منه ا وتم شراءه مع جسدها وبدأت رحلة البحث عن العيش بسلام...
⭕⭕للأسف الرواية فيها اخطاء املائية ونحوية ومش زي أبواق الملائكة او عاصفة بيننا وما عندي وقت ادقق عليها... إذا يزعجك اخطا املائية ما انصحك بها.
هناك دائمًا من يُجسّد فكرة "الخصم" على أنها شيئ سيئ. لأن القدر دفع الطرفين إلى مقعد واحد، أو موقف واحد، أو حتى كلمة عابرة و تحولت مع الوقت إلى جدار شاهق بينهما..
إنها الغرابة في الحياة: كيف لشخص واحد أن يكون في حضورك مصدر استفزازٍ أبدي، وكأن العالم أرسله فقط ليختبر صبرك؟
لكن الحقيقة التي يتجاهلها الجميع هي أن العداوة ليست سوى شكلٍ آخر من أشكال الارتباط؛ إنها اعتراف بأن الطرف الآخر حاضر دائمًا في ذهنك، حاضر لدرجة أنك لا تستطيع أن تكون حياديًا أمامه. فالخصم الذي يجعلك تغضب، هو ذاته الذي يسرق مساحة من تفكيرك كل يوم.
🎧✨
لكمة واحدة كانت كافية... لا لكسر عظامه، بل لبعثرة روحه.
كان يقاتل الجميع، حتى نفسه، بعينين لا تعرفان الضعف، وقلب أغلق أبوابه منذ زمن بعيد.
لكنه لم يتوقع أن تسكنه الحرب حين لم يعد على الحلبة.
ولا أن تكون هي - الطبيبة ذات الرداء الأبيض، وصوت الذكريات - من يشعل رماد قلبه من جديد.
كانت ماضيه البعيد... وها هي الآن تقف أمامه، تحمل وجعه بين يديها، وتخيط ندوبه بصمت.
هل يسمح لها بالاقتراب؟ أم يركض من الشعور كما اعتاد؟
"Suckerpunch" رواية عن الوجع الذي لا يُرى، والحب الذي يأتي متأخراً... لكنه لا يُهزم.
تقع تارا في الهوس بممثل مشهور اختفى عن الأنظار بعد وفاة زوجته، و بفضل عملها في مجلة هوليوودية تنجح في معرفة مكانه، و تقتحم حياته مخترعة كذبة صغيرة لتساعده على تخطي حزنه و العيش بسعادة من جديد، يعتاد ليام وجودها، و تصبح تارا أشبه بالنفس الذي يعيش عليه، لكن ماذا سيحدث حين يكتشف كذبتها؟ هل يمكن أن يغفر الحب الذي نما بينهما ذنبها الوحيد، أم أن كذبة واحدة يستحيل دفنها تحت أطنان من المشاعر الصادقة؟
بين الحياة السياسية والمسؤولية، نشأ الأمير الإسباني أوغست، الذي عاش حياة مليئة بالاهتمام والتدريب المستمر لتولّي العرش بعد والده.
وُضعت على كتفيه منذ صغره توقعات كبيرة، وتعلّم كيف يتحدث بثقة، وكيف يتصرف كقائد قبل أن يعيش كطفل عادي.
لكنه لم يكن يهتم كثيرًا بتلك الأمور؛ فقد كان فتى طموحًا يعشق لعب كرة القدم منذ أن كان صغيرًا. كانت الملاعب ملجأه الوحيد من قيود القصر، والمكان الذي يشعر فيه بأنه حرّ، بعيدًا عن الألقاب والبروتوكولات.
ومع مرور السنوات، تحوّل شغفه إلى موهبة حقيقية، حتى أصبح أحد أشهر لاعبي كرة القدم في إسبانيا، لاعبًا يعرفه الجميع بمهارته، لا بلقبه كأمير.
أما على الجانب الآخر، فكانت فيوليت... فتاة عادية، طالبة جامعية طموحة، تعيش حياة مختلفة تمامًا عن حياة القصور.
هي ابنة مدرب كرة قدم معروف، وابنة عارضة أزياء مشهوره في أنحاء العالم.
نشأت بين عالمين متناقضين، لكنها اختارت عالمها الخاص بعيدًا عن ذلك كله.
كانت تعشق الرسم، تجد فيه ملاذها الوحيد، وتستخدمه للتعبير عن عالمها الداخلي وأفكارها التي تعجز الكلمات عن وصفها.
كانت لوحاتها تحمل مشاعرها، أحلامها، وحتى
مخاوفها.
⭕ لا أسمح بأخذ أي فكرة من الرواية، وأي محاولة للسرقة ستعرض صاحبها للمساءلة القانونية
روسيا...
أرضٌ لا تعرف الطهارة في عالمها الخفي، حيث تُباع الأرواح، وتُشترى الولاءات، ويصبح الرصاص اللغة الرسمية لكل صفقة. هناك لا ينجو إلا من يملك القوة، أو من أتقن الخداع.
وفي قلب ذلك الجحيم، وُلدت عائلة الكريشتاسروف.
سلالةٌ نُحت اسمها بالخوف والدم، حتى أصبح يُتداول همساً بين الآفاق. عائلةٌ صنعت مجدها بالقوة والهيبة، وتركت وراءها تاريخاً كُتب بالرصاص والولاء والخيانة.
قبل سنوات، اختفت فتاة صغيرة في ليلةٍ سوداء دون أثر، وأُعلن موتها قبل أن تُمنح حتى فرصة الدفاع عن نفسها. اعتقد الجميع أن قصتها انتهت، وأن القدر طوى صفحتها إلى الأبد.
لكن الحقيقة كانت مختلفة فبين جدران منظمةٍ لا تعرف الرحمة، كانت تلك الفتاة لا تزال تتنفس. تحولت أيامها إلى سلسلةٍ من العذاب والألم، بينما كان العالم بأكمله يعتقد أنها أصبحت مجرد ذكرى منسية.
مرت السنوات، ونسي الجميع اسمها...إلا القدر.
وحين يعود الماضي حاملاً معه آثار الندوب والأسرار والذكريات المدفونة، ستنكشف حقائق كان من الأفضل أن تبقى في الظلام، وسيدرك البعض متأخرين أن هناك أخطاء لا يمكن إصلاحها مهما مر الزمن.
ففي عالم الكريشتاسروف...لا تُنسى الديون ولا تُغفر الخيانةولا يمر المساس بأحد أفراد العائلة دون ثمن.
لكنهم لم يدركو أن ثمن بعض الأخطاء
تدفع بالدم.....
---
في عالمٍ لا يرحم، حيث تُحكم القلوب بالبارود ويُكتب الولاء بالدم، وُلدت هي... أميرة لا ترتدي تاجًا من ذهب، بل من نار.
طفلة بريئة ظنّت أن العالم مكان آمن، أن الأذرع التي تحتضنها لن تتركها يومًا، وأن الخوف لا يعرف طريقه إلى قلبها.
لكن كل شيء تغير في لحظة.
في يوم عادي اختفت وكأن الأرض ابتلعتها واختفى معها النور من بيتٍ لم يعرف الهزيمة قبلها.
سنوات مرت، اثنتا عشرة سنة من الغياب والصمت، لم يُعرف فيها هل ماتت أم خُبئت خلف جدارٍ لا يُخترق.
لكنها عادت...
ليست كالسابق.
لا ط فلة، ولا ضحية.
عادت بملامح لا تشبه الذاكرة، بصوتٍ هادئ يخفي عاصفة، وبقلبٍ لم يعد يعرف من يستحق أن يُفتح له.
هي لم تعد كما كانت.
---
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
هل سمعتم يومًا عن أستاذٍ يقع في حبّ طالبته الجديدة من النظرة الأولى؟
أو عن أستاذٍ يطلب من طالبته الخروج معه في رحلة تزلّج؟
أو يبقى معها حتى نهاية المحاضرة؟
أو يقول لها: ابقي معي ليلةً واحدة بسبب طفلته التي تريد النوم معكِ؟
أو أستاذٍ يجعل ثلاثة شبّان يعيدون السنة بسبب جلوسهم معها؟
أو يرقص مع طالبته؟
أو يقول لها: أعطِني قبلةً على خدّي، وسأجعلكِ تنجحين؟
أو يفقد عقله لأنها لم تحضر يومًا واحدًا؟
أو يجلس معها ليتناول الطعام؟
أو يسهر ليلًا ونهارًا يراقب كاميرات المراقبة ليطمئنّ عليها؟
أجل، عزيزتي القارئة... هذا ما ستجدينه في رواية «هوسي العسلي»، حيث يقع أستاذٌ جامعي صارم في حبّ طالبته الجديدة."
توقفت عيناه عليها...وعلى ابنته التي لم تقترب من أحد من قبل.
ومن هنا بدأ الهوس العسلي.