بين عالمه المليان حسابات، وعالمها اللي لسه بيتشكّل، بتبدأ حكاية مش شبه أي حكاية...
حكاية بتسأل هل النضج ممكن يقابل البراءة من غير ما يكسرها؟ ولا الاتنين مكتوب لهم يتغيّرو ا لما يتقابلوا؟
في منامه، لم يكن الجزار الذي تهتز له المنطقة، بل كان مجرد رجلٍ مغلوب على أمره أمام "طيف" يطارده منذ أن كان في السابعة عشرة. ماذا يحدث حينما يراها أمام عينيه في الحقيقة
هي لم يبعني الغريب... بل اليد التي كنتُ أختبئ فيها من العالم. أختي لم تهرب وحدها... دفعتني أنا إلى النار كي تنجو.
واليوم... لم يعد يؤلمني أنني وقعتُ في قبضته، بقدر ما يؤلمني أن من سلّمتني له... كانت دمي."
"كانت كطفلةٍ تائهة في عالمٍ لا يشبه براءتها... بعينيها البريئتين وقلبها النقي، لا تدرك كم من القسوة يحيط بها.
أما هو... فكان جبلًا لا تهزه العواصف، رجلًا لا يعرف الخوف طريقًا إلى قلبه، ولا الرحمة لغةً يفهمها.
لكن حين رآها... حدث ما لم يكون في الحسبان.
ذاب ذلك الجبل، وتفتّت صموده، وصار قلبه بين يديها كعجينةٍ لينة تشكّلها ببراءتها دون أن تدري.
أمام الجميع هو القوة التي تُرهِب،
وأمامها... هو الأمان الذي يُحِب."
هو همجي ووقح لا يخاف من أحد احبها منذ زمن طويل لاكن النصيب كان له رائ اخر للاسف
هي فتاه خجوله جدا وبرايئه تخاف من اقل حاجه تحلم به بقالها فتره طويله ومش عارفه مين ده مجرد زكر اسمو بتحس برجفه في جسدها
🔥🔥ملاك في سرير الملياردير🔥🔥
🔥بين قيود الحرير وأنفاس الملياردير الأربعيني الحارقة، وجدت "ليلي" الصغيره نفسها مجرد فريسة سكرانة في ليلة لا تعترف بالبراءة. لكن حين صبغت الدماء بياض الفراش، اهتز جبروته وتوقف الزمن.
🔥هل يكتمل الانتهاك.. أم يولد العشق من رحم الخطيئة؟ ☠️