فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
لم اعش حياتي كما اريد انا
بل كان هناك من يطاردني
في حياتي واحلامي وحتى وحدتي
يلاحقني في كل مكان
ليس هنالك مهرب منه
لقد خسرت اطفالي بسببه والى الان يطاردني
{الموت قادم على الجميع}
_احننه من دم واحد افهمممم احنه اخوان
وعلاقتنه محرمه
.
.
.
لا ا حلل سرقة رواياتي
القصه تتكلم عن بنت عاشت مراره الحياة وقسوته
ووحشيه اباها وتقاليد اشبعتها حزنا وقساوه الايام
... ثم تذهب فصليه لجريمه لم ترتكبها.. وشائت ان تعيش حياة قاسيه مع وحش... قسا عليها
وسببهه اهل واليس الاهل الامان لابنتهم ولقد شائو ان يكونو معذبيها وسببهه الأخ وليس الأخ سندا لاخته
وعادات وتقاليد الاهل ودائما تفرقه الاولاد بين البنات
تابعو معنا....... قصه (فصليه شيوخ)
شيـطاناً بحـد ذاتـة لڪن متجسد الشخصية البشرية
ملعونـاً من الألهـة غريـب الأطـوار
بـارد ڪ جليد شمساً حـارقة لم تذيـب برودة
يتعـامل مـع جميع ڪ سلعة رخيصة جداً
قـاسي لا يهـمة شيء عصيـان أومرة هـوة الموت بـحد ذاتة يلعب ؏ أوتـار الجـميع جاعلهم ينفذون ما يطلبة بل حرف الـ واحـد ومن ڪان يسمع بأسـمهة يرتجف خوفاً خـشية أن يلمحة وهوة مختبئ خلف جـدار وماذا عن الـ حـُب؟؟
الحـٌب الذي لا يجـب ان يشعر بـة الوحوش حقـاً!!
قـووي جـداً، شـجا؏، لا يهـاب المووت،
" قــــصة حقيقية: مڪتملة وجاهزة للقرائة "