‏𝐀😞🤏🏻.
2 stories
روح مظلمة|| 𝕯𝖆𝖗𝖐 𝖘𝖔𝖚𝖑 by -N-I-N-A
-N-I-N-A
  • WpView
    Reads 152,611
  • WpVote
    Votes 8,951
  • WpPart
    Parts 69
"رفرفة جناح فراشة رقيقة في الصين قد يؤدي لأعاصير هادرة في أوروبا" هكذا أنتِ ! -------- كانت يوليا تشعر بالغرابة دوماً.. في عالم الضجيج و الحضارة ، لكن فراشة سوداء مريبة قادتها نحو حياة أخرى ، أو ربما نحو جسد ابنة الدوق المتبناة ! شريرة طامحة و جميلة ! ... اكتشفت الكثير في رحلة بحثها عن عائلتها الحقيقية خارج دوقية الألماس المميزة !! إلا أنها فضحت نفسها أمام استين .. " خطوبة ؟!" كانت الخطوبة حلها الوحيد لتغطية حقيقتها، و استين كان الشخص الوحيد القادر على المساعدة الفعلية لكن ... ليس هذا فقط .. انظروا لهذا ! متى كان ليوليا إخوة ؟؟ ها هي الحقائق تكشف أمامها أأنت مستعد لرفع مستوى الأدرنالين؟ إذًا تجرع الجرأة و ادخل القصة كي أقودك إلى أبعد نقطة للخيال في اللاوجود☠ حساب الانستا: ninatoonia لعام 2024 المراتب الأولىٰ في : 1#- الحماس 1#- مظلمة 1#- قوة-خارقة 1#- مميزة 2025 : 1#- إمبراطورية 1#- التجسيد 1#- خيال 1#- شريرة 2026 : 1#- فانتازيا إدارة واتباد تحفظ حقوق النشر لجميع قصصي_أي شخص يحلل لنفسه السرقة أو الاقتباس بدون إذن سيتم حذف حسابه ⁦╏⁠ ⁠"⁠ ⁠⊚⁠ ͟⁠ʖ⁠ ⁠⊚⁠ ⁠"⁠ ⁠╏⁩
كُن رجلاً متوحشاً / Be a savage man  by vexixl
vexixl
  • WpView
    Reads 244
  • WpVote
    Votes 13
  • WpPart
    Parts 3
استيقظ أيها الناعم الجبان! فتحتُ عينيّ بصدمة ، أحدّق في الوجوه التي أمامي. أين أنا؟ سريرٌ طبي غريب. آخر ما أذكره أنني كنت في المستشفى مع والديّ، ثم.. انقطع كل شيء. رفعتُ جذعي بسرعة، وأسندتُ يديّ خلفي، وجسدي مشدود كوترٍ على وشك الانفجار. شعرتُ بتيارٍ من التوتر حار يسري في عروقي، كنت مستعدة للدفاع عن نفسي في أي لحظة رغم أنني ما زلت ملقى على السرير. كان الماء بارد يتصبب من رأسي، ينحدر إلى عينيّ ثم إلى وجنتيّ، بينما الخوف يتصاعد داخلي بلا رحمة. نظرتُ حولي بذعر. وجوه رجالٍ لئيمة خشنة بملابس عسكرية تحيط بي، يضحكون بسخرية. أفواههم تتحرك، لكن كلماتهم كانت ضبابية، لا تصل إلى سمعي. نظراتهم وحدها كانت كافية مليئة بالكره، بغيضة. من هؤلاء بحق الجحيم؟! قبضتُ على رأسي بكلتا يديّ، أحاول التمسك بأي ذكرى. المستشفى.. نعم، كنت هناك. وهؤلاء الجنود.. هم أنفسهم الذين ملأوا المكان ضجيجًا حين جاؤوا. هل.. هل اختُطفت؟ هل قُتل والداي؟! مستحيل! بدأتُ أردد الكلمة في رأسي، مرارًا وتكرارًا، كأنها طوق نجاة من الجنون. وفجأة، فُتح الباب. رفعتُ عينيّ بسرعة. تراجع الرجال قليلًا بلا اهتمام، وكأن وجودي لا يعني لهم شيئًا. دخل رجلٌ يرتدي معطفًا أبيض ونظارات طبية بدا مألوفًا على نحوٍ غريب. نطق 'لقد أستيقظت أخيرا يا سيد ويليام'