"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه"
كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله.
لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا.
افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن.
وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد:
مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟
___________________
🔒 يرجى احترام الحقوق
🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!.
❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن.
✍️ القصة ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق.
💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي.
قراءة ممتعة للجميع ♡♡
✍️🏻 بـقـلـم : لوسين | Lucene
ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل:
"أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟"
تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش:
"إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-"
توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل:
"-لا أهتم."
---
الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
بعد وفاة أمي انتركت مع زوجها القاسي لأن أخوي الكبير رفض يتحمل مسؤوليتي فكبرت وأنا أتعلم كيف أتحمل وأكتم كل شي بداخلي لين تورطت بمشكلة كبيرة وانطردت من البيت بهاللحظة ظهر لي واحد وقف معي وصار سندي الوحيد علمني كيف أوقف على رجولي من جديد ورجع لي شعوري بالأمن لدرجة إني تعلقت فيه وتمنيت يكون أخوي الحقيقي بدون ادري إنه هو فعلاً وهو بعد ما يدري إني أنا الأخ اللي تركه...
بعد سنين من الغربة في بلاد غريبة رجعت مع أبوي لديرتنا الصغيرة و قلبي مليان حماس للجو العائلي والطلعات والوناسة مع عيال عمي... بس لحظة ليه كلهم يطالعون فيني كذا ويتهامسون؟!!
نطق الكلمات ببطء...
كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى:
- أنت... لن تتركني.
هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي:
- هنري... توقف... أنت تخيفني.
تغيّرت ملامحه فجأة.
كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس.
ثم-
دفعني بيدٍ واحدة فقط.
قوة واحدة...
كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا.
تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف:
- لا... لن أهرب... أنا آسف...
ضحك.
لكنها لم تكن ضحكة.
بل شيء آخر...
أشد اضطرابًا.
تلك الابتسامة...
انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء:
- دعني أتأكد...
- أنك لن تفعلها.
ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة...
لكنّه لم يتأثر.
لم يتوقف.
التفت إليّ، وما زال يبتسم.
ابتسامة... غير مستقرة.
أخذ السكين.
و رفعها ببطء.
- سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.