مجموعة من الرسائل لم يُكتب لها الوصول، لكنها كُتبت لتُقال.
إلى من غادروا، وإلى من بقوا دون أن يشعروا، وإلى قلبٍ أرهقه الصمت واحتمل ما لا يُحتمل.
لا وعود تُمنَح، ولا تبريرات تُنتظَر... فقط كلماتٌ تنزف كما ينزف القلب حين لا يجد من يحتويه،
حين يصرخ داخلك كل شيء، ولا يسمعك أحد.
عملٌ كُتب من الألم، لا ليزيده... بل ليواسيه، علّه يُربّت على أرواحٍ تشبهنا.
لم تكن تبحث عن الحقيقة...
لكن الحقيقة هي من وجدتْها.
في لحظةٍ عابرة، تشقّق الواقع، وفتحت أبواب ماضٍ لم تطرقه يومًا.
فتاة تكتشف أنها لم تكن يومًا كما ظنّت، وأن هنالك مرآة تعكس ملامحها... لكنها تخفي أسرارًا لم تُروَ.
قصة كُتبت في الظل، تنتظر من يزيح الغبار عنها.
فهل تكفي الإجابات المتأخرة لترميم ما انكسر؟
أم أن بعض الكسور لا يُجبر أبدًا؟
ليس كل ما يُرى يُفهم، ولا كل ما يُخفى يضيع. أحيانًا، تكون الحقيقة أمامك تمامًا، لكنك تعجز عن التقاطها وسط التفاصيل المتداخلة. وبين ضوء يسطع وظلال تتمدد، هناك حكاية لم تُروَ بعد... حكاية تختبئ بين السطور، تنتظر من يراها بعين مختلفة.