معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
ولنــــا عـــودة مـــــــن جديـــــد🥳🥳🥳
ممـــــــنوع النشـــــــر منعـــــــا تامـــــــا🍁
عنوان القصة_:🔞هوس السادي بالفاتنة🔞
بقلمي_:نسرين أبدوني(نينو 😈)
كانت مدللته الصغيرة وكان بر أمانها حتى فارقتهم الظروف
القصة تتحكي على أصدقاء الطفولة تفارقو سنين وطلاقاو فاش كبرو معرفوش بعض هو أداها لدرجة مقدراتش تسمحليه وهي جرحاتو لدرجة أنو ولا يعنفها فكل مرة تقابلو
احداث الروايه تدور حول ام مسيحيه
تتخلى و تبيع ابنتيها بأارخص الاثمان
فتقعى ضحيه من يستبيحون الحرمات
فتشهد احداهن على جرائم منظمه اطلقت
على نفسها بدوله الاسلاميه تاخذ من دين
غطاء على سفكها و ضلمها تجبر ان تصبح
منهم فتبحث بعيون الاسرى عن منقذ لها ......
بين لفحات أُوَرا و الزَّمْهَريرُ
مشاعر كادت ان تخفى تحت ظل الكبرياء
و الانتقام
روايه حقيقيه مختلفه مليئه باحداث من واقعنا
بقلمي انا : زهور الـ سلطان
.
.
غير مسموح اخذ افكاري
وغير مبرئ الذمه
هو شيخ من اكبر العوائل ب العراق من بعد ابو صاحب شخصيه قويه قاسي الكلب مزاجه حاد لكل تخافه من صغيرهم لجبيرهم : هي ابنيه لطيفه جميله خجوله بريئه كل صفات جمال انخلقت بيها شيصير لو القدر جمعهم؟
بلشت روايه يوم ٩/٣
انتهت روايه يوم ١١/٩