في الجنوب،
حيث تمتد الأرض مثل جرحٍ مفتوح،
اشتعلت نارٌ بين عشيرتين.
دماءٌ سُفكت،
أراضٍ أُحرقت،
وليلٌ لا يمرّ من دون صرخة أو نواح.
وسط هذا الخراب،
كانت نيران - ابنة الشيخ - تراقب العالم ينهار حولها، قلبها مثقل بالخوف والرفض
وفي الجهة الأخرى كان اسد الله ابن شيخ العشيرة الثانية،
يعيش تحت ظل أبٍ لا يرى في الحياة سوى ثأرٍ لا ينتهي .
لكن حين ضاقت السبل، اجتمع الشيوخ، وخرج القرار الذي قلب مصيرهما:
"الصلح لا يتم إلا بزواج نيران من اسد الله ..."
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
" الرواية تتحدث عن عائلة كبيرة تعيش في قصراً يسكنهُ الظلم والتجبر والطغيان ومع ذلك لا تخلو من قصص الحب وتضحيات ، تضم مجموعة من ابطال لكل منهم حكاية ، رواية سلاسل قَصر الشيخ طوفان بعنوان جريمة 12 ايار ، رواية اجتماعية عائلية توجد فيها مغامرات كثيرة .
بقلم شمس العراقيه
نشرت تاريخ 23-7-2022
الساعه 9 مساءًا بتوقيت بغداد - العراق
#اثاره #حب # الخوف # الجرأم
عين من عيونج بيه انطفيت ياريحتي وجمرتي وعلاج جروحي
بعد أن عاشت كل هاذا الالم لتلك السنوات اتضح لها انها البدايه فقط
رن جرص الباب بسرعه قويه فتحته اجت ضربه علا راسي محسيت غير شي حار ينزل من راسي حاولت استوعب شنو هاذا مكدرت اقوم وعم الضلام بعيوني،
توضيح🚫🚫 الروايه منها احداث حقيقيه ومنها تأليف فيه مزدوجه بين الحقيقه والتأليف
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
"جاءت هاربة من قسوة العالم، فاستوطنت نبضات رجل لا يرحم.."
ليلة عاصفة غيّرت كل الأقدار.. «غرام» الحورية الفاتنة التي تبحث عن الأمان، تقع في أسر نظرات النقيب «أرسلان»
بين هيبته الصارمة، ورائحة سجائره وعطره النفاذ الذي يسرق أنفاسها، وبين رقتها التي أذابت جمود قلبه
كيف لرجل القانون أن يقاوم سحر مجرمته البريئة؟ وكيف لقلبها المرتعش أن يجد أمانه في عرين من يطاردها؟🔥