Mari8am
- مقروء 10,720
- صوت 766
- فصول 16
"كُلُّ شَيءٍ بَدأَ عِندَ مَوقِفِ الحَافيِلات، حينَ اصطَدَمتُ بِهِ صُدفَةً، أو رُبَّما كانت صُدفَةً مُدَبَّرَة... مُنذُ تِلكَ اللَّحظة، لَم تَعُد حَياتي كَما كانَت."
"هو يَتَظاهَرُ بأنَّهُ لا يَهتَمُّ، لكنَّ عَينَيهِ تَفضَحانِهِ. وأَنا؟ أَكرَهُ أَنَّهُ جَعَلَني أَتَساءَلُ: هَل كُنتُ الرِّهان... أَمِ الجائِزَة؟"
فهل يَغفِرُ القَلبُ خِداعَ العَين؟