تغلق الحياة ابوابها الوردية امامها منذ اللحظة التي تسللت بها الي اخطر عصابة في عالم الاجرام للانتقام لموتي اختها التوأم
للتتورط بعد ذلك في ا لحب مع رجل تجهل هويته...
لم تكن بمجرد بشرية ضعيفة اعادها القدر الي ذلك العالم... بل كانت مروضة وحش "آل - سيلفرباك" ومنقذة
اقوي قطيع من ظلام كان يترصد به
فبين الصدفة و القدر ستنمو زهرة حب مليئة بالاشواك