فتاة كانت لا تؤمن بوجود مصاصي دماء ولكن للاسف خداعها ظنها وظهر لها مصاص دماء حقيقي او نقصد هجين طلب منها ان تكون خادمة ولكن حدث العكس اصبحت من اهم الناس في وجه الارض اصبحت حارسة مدينتها وتبدا بمغامرتها في حماية تلك المدينة
قصة
احببت مصاص دماء....اقصد هجين
هي من وحي الخيال
مرحبا جميعا انا هي الكاتبة الأصلية
لقد فقدت حسابي لذلك سأكتب على هذا الحساب منذ الان لذلك يرجا تفهم سبب تأخري
هذا سيكون الجزء الثاني من القصة الاصلية حيث بدأت القصة الأصلية لذلك يرجا الاستمتاع
الرواية مكتملة [BooK1]
أكبر خطأ في حياة أليسيا كان محاولة الانتحار. وجدت نفسها في جسد أميرة تبلغ من العمر 19 عامًا في المنفى ، في العصور الوسطى.
ماذا بعد؟ أجبرت على الزواج من الأمير هارولد. الأمير سيئ السمعة ذو الشعر الأبيض الوسيم الذي لا يمانع في قتل أي شخص يقف في طريقه ، الآن ، زفافها بعد ساعات قليلة فقط من الآن ، ومن المفترض أن تعرض "الأميرة" ، التي تصادف أنها أليسيا ، بعض مهارات "الأميرات"
كانت أليسيا تعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا ، كان الزفاف سيكون كارثة و الأمير شديد الغضب سيقتلها قبل أن تجد طريقها إلى عودتها إلى زمانها.
و في اللحظة التي دخلت فيها القصر شممت أجمل رائحة قد مرت عليي كأنها رائحة المسك و العود ، و في هذه اللحظة عرفت أن توأم روحي في هذا المكان ،و حينها انرسمت ابتسامة لا تلقائية على وجهي .
و فجأة سمعت زئير من خلفي و أحداً يقول " ملكي "
Summary:
بعدما كنت أعيش حياتي الثانوية الرتيبة أصبت بحادثة سير ،عندما أغلقت عيني ظنا مني أن كل شيء إنتهى فتحت عيني مجددا في جسد جديد و حياة جديدة .
لقد تجسدت داخل رواية خيالية كنت أقرأها في حياتي السابقة بجسد أميرة منبوذة لا أحد يحبها مستقبلها هو الموت بطريقة مثيرة للشفقة .
مع عدم تذكري لأحداث الرواية و الشخصيات أنا معرضة للخطر على الدوام ،لكنني قطعت وعدا بأني لن أموت بنفس الطريقة و سأغير مستقبلي للأفضل.
مقتطفات من الرواية :
"كنت تقاتلين وحدك دوما لذا هل تسمحين لي بمساندتك ؟"
"ربما لا تعرف لكن الأحمر هو لوني المفضل "
"إما أن أتحرر أو أموت ما من خيار آخر "
"جلب السلام لهذه القارة أمر شبه مستحيل لأن لا أحد يريده "
"من ستحتارين شعبك أم رفيقة دربك"
في سنة **20 و تحديدا في كندا.
عاشت فتاة شابة تميزت بجمالها الخلاب و مزاجها الفريد
لقد كانت فتاة غامضة للغاية
حيث لم يعلم أحد من هي أو من أين أتت
...أو أي ماضي عاشت...
عاشت بهدوء و عزلة عن باقي العالم و لم تعطي أي فرص للآخرين للدخول لحياتها
كانت ترفض كل رجل يتقرب منها و كل فتاة حاولت مصادقتها
بدت كما لو انها ترى كل شيء بعيونها الفاتنة تلك
كما لو كانت ترى الشهوة و الطمع و الغيرة التي يكنها لها كل من يقترب منها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
روزالين وينستون كانت فتاة قوية...
و محطمة...
كانت محطمة لكنها لم تكن يائسة...
كانت تحمل الأمل في قلبها...
أمل في الحب...
تمنت رجلا يحبها، رجلا ترا في عينيه الحب و الحنان، لا الشهوة و الخبث
لكنها لم تجده
كل يوم كانت ترى أقبح جوانب الحياة و لم ترى يوما جمالها
يوما بعد يوم حتى فقدت الأمل،
_في عز شبابها فقدت طريقها_
و في يوم من الأيام و بعد ان حلمت بذئب غريب
التقت تنين في الغابة
نظر التنين لقلبها بقوته يبحت عن قدرها فوجدها بلا قدر منه
وجدها شابة حرة لا أحد يستطيع الوقوف في طريقها، و لا حتى القدر
لكنها لم تكن سعيدة
كل ما استطاع معرفته هو أنها رفيقة ذلك الألفا البارد و القاسي
لكن هي و ذلك الألفا لا ينتميا
ضرباتُ قلبي ازداد معدلها بسرعة واحسست بشئ في بطني رفعت نظري لعينيه حالما التقت اعيني فتحتهما بصدمة
《رفيق 》 صرخت بها كيني ذئبتي بداخلي وتجمدت في مكاني
" كايلي هل أنت بخير ؟" سالتني امي بصوتها القلق
" أمي اعتقد ان هناك خطب بذئبتي "
" لماذا ؟؟" سالتني
" انها تقول ان ستيفن رفيقي "
" ذئبتك لا يوجد خطب بها فانا رفيقك يا رفيقتي "
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha