على اختلاف الجنسيات و الطباع و العادات جمعتها الظلال صدفة في حفلة لا تمت لما هم عليه أو ما يشعران به بصلة..
بدل الأضواء حل الظلام و بدل حلت أصوات الرصاص..
لبناني و مصرية..متزوج و عزباء..و لكن كلاهما يتشاركان في الآلام..في الظلال..
كيف تنتهي الحكاية ؟! أيجتمعان في الحياة أم كجثث مع الأموات؟! هل يفترقان في الحياة الدنيا و الآخرة أم يجتمعان في أحدهما..أو ربما يكون في قدرهما الاجتماع دائما على اختلاف الحياة؟!
أتظل الظلال متحدة و يتعارف القرناء؟! أم أن كل ظل و كل قرين سيتبع صاحبه إلى حيث اللاحب و اللاعودة..
إلى حيث فقط الألم..الجراح..و الدماء؟!
من بين طيّات الورق العتيق
ووسط غبار الأزمنة الغابرة
في قُرى يلفّها الضباب
رواية تحكي عن زمنٍ مقلوب
تروي النسوة فيها الحكايات على ضوء الفانوس
وُلدت أسرار لا يُفترض أن تُقال
تقول العجائز:
"الدم ما يصير مي ، والظلم يرجع بصاحبه لو بعد حين"
لكن ماذا لو كان الظالم مجهول؟
وماذا لو كانت الحقيقة مدفونة تحت أقدام من نظنّهم أبرياء؟
في زمنٍ قديم، حيث الدم لا يُنسى
حيث تختلط الحقيقة بالوهم
وتولد أسرار لا تنام وتُبعثر أسرار دُفنت عمداً
ووجوه تحمل ملامح من الذنب، من الحب ومن الحنين...
نظرات مشوّهة وقلوب تاهت بين الانتقام والعشق
بين الوهم والواقع
قلوب أُغرقت بين ثأرٍ لا يعرف الرحمة
وحبٍّ خُبئ مُنذ المراهقة كوصمة عار
وكل شخصية ظلٌ لحكاية لم تُروَ بعد ...
في هذه الرواية لايُقاس الزمن بالساعات، بل بالخذلان، بالخيانة،
وباللحظات التي تغيّر مصيرًا كاملًا دون إنذار
فهل تُشفى الجراح حين تُفضح الحقيقة؟!!
أم تزداد عمقًا حين يُكشف المستور؟!!
#بِــقــلَمــي_تـَـرانــِيــم 🕊️.
#روايـة_باللهجة_العراقية
* الروايـــة جاري التعديل عليها ،لأنها قديمة وسردي قبل غير عن هسه فإذا ماعجبكم شيء بيها، أتمنى تتفهمون هذا الفرق 📌
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
ندخل انا وياكم و نفتح الابواب عن حياة أنفال و المطبات الي مرت فيها بحياتها و هل وقفت عند هاي المطبات ولم تكمل حياتها ام هناك شخص
أمسك بيدها لكي يكون سندا لها أو كانت هي سند لنفسها كل هذا راح نعرفه من خلال أنفال
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!