بعد اربع سنوات من انتقالي لألمانيا أعيش حياة عادية صحيح أن حياتي فوضوية لاكنني أحبها وأحب مهنتي اكثر. لاكن منذ ان اصبح لدي مريض جديد حتى أصبحت الفوضى التي أتركها في منزلي كل صباح مجرد نثرة غبار أمام ما أعيشه، الأن هو ظلي، أصبح شيئ لايمكنني التنازل أو الإبتعاد عنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
حُكِمَ عليها لأنها امرأة، وقُمِعَت طوال حياتها بسبب اعتقادهم بتقديس الرجل واحتقار المرأة.
زواجٌ لم يكن اختيارها، بل ضمانٌ لذنبٍ لم يكن ذنبها يومًا.
رجلٌ عسكريٌّ فرض الزواج منها للانتقام من أخيها.
"لا أريد الزواج منكِ"
"قلتُ لكِ... ستندمين."
.
.
.
.
«Marco Romano»
«Elina Moretti»
بدأت النشر بتاريخ2026/1/19
‼️ ممنوع أخذ الأسماء المركبه للابطال
جميع الحقوق تعود إلي كـ كاتبه اصليه لهذا يمنع السرقه .
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
هي فتاة يتيمة مصابة بالتوحد تعيش في الميتم منذ ولادتها ليأتي يوم و يتم تبنيها من طرف رجل أعمال ملياردير فكانت خائفة كيف ستكون معاملته هو و أبنائه..
ولكن كانو اولاده سعداء بها وقضو اقلب وقتهم معها وهي حضيت بحياة جميله معهم ولكن الاب لم يتقبلها وكان دوماً يضربها
دون سبب حتى القدر شاء بها ان تهرب من عذابه ولكن لم تتوقع انها عندما تبلغ الواحد و العشرين من عمرها سوف تنقلب حياتها رئساً على عقب..
حيث يقع بحبها الأخ الأكبر من العائله ف ضنت التخلص من حبه سهل ب واسطه والده الذي تمنها لانه لا يحبها ف من المستحيل ان يجعلها زوجه لاحد أولاده
ولكن حيث القدر صدمها ب وقوع والدها بهوسها..
أصبح رجل مهوس بأدق تفاصيلها..
حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة.
سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة.
قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي.
كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
[The original novel]
في ليلةٍ مظلمة، تلجأ محامية إلى محققٍ في قضية كان يفترض أن تكون عابرة... لكنها تفتح بابًا لماضٍ لم يُغلق يومًا.
ال رسائل التي تصلها لا تطلب الحقيقة فقط، بل تقودها نحو عالم لا تُحكمه القوانين، بل الولاءات والدم. هناك، تنتظرها حقيقة خبأها الماضي عنها...
بين الاختيار والإجبار، وبين القلب والخطر، تبدأ رحلة لن تنتهي بسؤال: من يقف خلف كل هذا؟
بل بسؤال أخطر... من ستصبح حين تعرف الجواب؟
بدأت يوم: 2025/09/10
إنتهت يوم:2026/01/28