طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة
أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر.
داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته
لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة
- انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني
- ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي
ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟
قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم
♡━━━━━━━━━━━━━━♡
⚠️ تحذير أخير
كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة.
للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار.
" وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟!
-
-
-
"لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن
ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ."
-
-
"لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..."
-
-
"لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة
مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!"
سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية.
بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024
#كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.
هي تعيش في عالم الشهرة و الأموال، مغنية مشهورة.. تتغير حياتها عندما تعلم أي مختل هو والدها الحقيقي..
اكبر مجرم في المكسيك..
والدها ملك على عرش الجنون، و هي الجنون بذاته..
حتى يظهر هو، تعلم على يد سيد المجانين، و سيطر على العالم السفلي و تَوج نفسه ملكاً عليهم..
ماذا يحدث عندما يجتمعان معاً؟ هل سيبقى المنطق كما هو، أم سوف يتغير ليصبح الاغرب على الإطلاق..
*مقتطف*
_"ما يحدث الآن خطير للغاية أيها الزعيم .. وإن فقدنا السيطرة عليه قد يحرقنا معاً.."
_"أنا لا أخشى من النار.. إن كنتِ من يشعلها، سأكون الوقود الذي يُغذيها.."
_"أخبريني ماذا أفعل حتى أجعل قلبكِ يهدأ من جديد..؟"
_"اسمحي لي بأن أكون المفتاح الذي سوف يحرركِ من جميع قيود الماضي.."
•••رواية ماريو •••
تم نشرها بتاريخ 4/1/2023
تم الانتهاء منها بتاريخ 30/7/2024
~الكتاب الأخير~
وقعت في حب الشرير
حدث ذلك عندما كنت فتاة جاهلة.
لكنه كسر قلبي بلا رحمة وحبسه في جرة.
ومنذ ذلك الحين، أقسمت أن أكرهه حتى نهاية أيامي.
قد يكون إيلي كينج شيطان متوحش لكنني بعيدة عن طريقه.
هذا حتى استيقظت في المستشفى ووجدته يمسك بيدي.
يقول لي الكلمات التي ستغير حياتي إلى الأبد.
"لقد تزوجنا منذ عامين يا سيدة كينج"
لذا شرعت في التحقيق في كيفية وقوعي في هذا الزواج.
اتضح أن ذكرياتي أظلم من حاضري.
ظننت أنني كنت مستعدة للإعصار.
ظننت أنني أستطيع التعامل مع عينيه الخاليتين من الروح وكتفه البارد.
اعتقادي كان خاطئاً.
لا شيء يمكن أن يوقف زوجي.
ليس الأسرار التي تحيط بنا.
ولا الكراهية التي بيننا.
ولا حتى أنا.
صانعة عطور بكماء تشك أنها تتعرض للتعقب خصوصا حين تبدأ بتلقي رسائل مجهولة تبدو لمعجب مهووس
كل ما تعرفه عنه هو حرف واحد من إسمه, لذا من هو السيد جيم خاصتها ؟
في قلب إيطاليا، حيث تتداخل رائحة الياسمين مع صخب البحر يقف قصر قديم محاط بالهيبة والأسرار قصر آل مارشيتي، بيت الضباط والسياسيين والقوانين الصارمة يستعد لصيف مختلف.
عندما يجتمع الجدّان، ماسيمو الصارم وإنريكو المرح تحت سقف واحد ستتقاطع الحكايات وتتداخل النوايا
وسط الانضباط الحديدي لعائلة مارشيتي تلمع روح متمرّدة... لونارا، الحفيدة التي لا تشبه أحدًا والتي قررت أن تكسر القاعدة الكبرى أن تسير في عكس طريق العائلة حتى لو قادها ذلك إلى أن تصبح أكثر ما يكرهه الضباط والساسيين ... صحفية.
لكن هذا الصيف لن يكون مجرّد خلافات عائلية؛ بل صيف أسرار مكشوفة، وضحكات صاخبة، وذكريات ستغيّر كل شيء في قصر الفوضى وفي هذا الصيف المختلف.. لن يخرج أحد كما دخل.
"لم تكن المدينة سوى محطة... أما الدفء الحقيقي فظل هناك في الريف بين ذراعي جدتها."
تركت قريتها لتحقق حلمها لتصبح "امرأة مستقلة" في عيون الجميع...
لكنها لم تخبر أحدًا أن كل هذا الاستقلال ثقيل وأن الوحدة في الشقق المزدحمة لا تُطاق
المدينة علمتها الكثير... لكنها حين سمعت أن جدتها تحتاجها
قررت أن تعود في عطلتها الصيفية ثلاثة أشهر لا أكثر.
ظنت أنها مجرد زيارة... لكنها ما كانت تعلم أن بعض القلوب حين نعود إليها
تعيد ترتيب كل شيء... حتى قراراتنا.
it's not a love story.. it's story about love
لم تكن الحكاية تبدأ حيث ظنّ الجميع ولا تنتهي حين يسدل الليل ستاره على النهايات السعيدة
هناك دائمًا لحظة واحدة تغيّر كل شيء ...
كلمة لم تُقل، نظرة طالت أكثر مما يجب، أو قرار ظنّ صاحبه أنه الصواب
في هذا العالم، لا شيء يحدث صدفة
كلّ فعلٍ له ثمن، وكلّ سرٍّ مدفون يعود ليطالب بحصّته من الدم أو الندم.
لم يكونوا يعرفون أن ما جمعهم لم يكن صدفة، بل لعنة صُنعت على مهل...
لعنة اسمها الحقيقة
ما الذي يصنع القدر؟
لقاءٌ عابر، أم خطيئةٌ لم تُغفر بعد؟
لم تكن الحكاية عن الحب، ولا عن الانتقام... بل عن حقيقة الماضي التي أصرّت على الظهور مهما غُلّقت الأبواب
ويبدأ كل شيء من حيث انتهى الآخرون
لأن الماضي... لا ينسى من أعاد فتحه،
ولأن بعض القصص لا تُروى لتُفهم،
بل لتُوجِع.