هيَ وهوَ كانا رفيقين مختلفين عن الآخرين..
شعرت بقبضةٍ حديديةٍ تعصر صدري حتى أصبح صدري يعلو وينخفض بوتيرةٍ غير منتظمةٍ وإرتجفت شفتاي بغير تصديق..
شعرت بالعالم يتوقف من حولي وكأنني أصبحت بداخل كهفٍ ما ولم أستطع سماع أيّ صوت عدا أنفاسي المتثاقلة ودوارٍ شديدٍ.. كانت الجثث بكلّ مكانٍ من حولي مقتولةٌ بكل وحشيةٍ ولم يكن الأطفال والعجائز إستثناءً ، كانت سهامٌ من الفضة قد إستهدفت قلوبهم..وتلك أسوء وأفظع طريقةٍ قد يقتل بها المستذئب..
وبعض الأجساد الأخرى كانت محترقةٍ لا أستطيع حتى تمييز
ملامحهم ، رائحة أجسادهم المحترقة قد ملئت أنفي وجعلت معدتي
تتقلب بغثيانٍ شديدٍ ، خرجت شهقةٌ مني وشعرت بساقايّ تضعفان لأنني كنت أكبح أنفاسي وأنا أرى هذه الجثث..
وكانت هذه النقطة التي حولت حياتي لمنحنى آخر حيث يقبع هو بعينيه ذات اللونين المختلفتين..لونا الشمس والقمر
⚠️ هنالك بعض الألفاظ النابية المسيئة ، مشاهد وكلمات عنيفة دموية.
-إيثان بلاك
- كتاليا بيرث
🎖
#1 romance
#1 supernatural
#2 love
#2 غموض
#3 mystery
#4 vampire
#4 action
#4 رومانسية
#5 خوارق
#6 werewolf - werewolves
Start:27/5/2020
End:27/11/2020
جميع الحقوق محفوظة لي كـكاتبة، لا أسمح بالسرقة أو الإقتباس بأي شكل من الأشكال
حين يختفي أفضل لاعب فيديو في العالم لمدة سنة عن عالم الإنترنت حينها يجن جنون المهووسين به و من بينهم كانت ديفي ...
لكن نظرا لأن لا أحد يعرف الهوية الحقيقية للاعب المقنع ' كالي ' سيتحتم عليها أن تقوم بشيء يدفعه للخروج علنا و ذلك عن طريق تحطيم أرقامه القياسية بنفسها...لأنه إن أردت إظهار الأسد عليك أن تعبث بعرينه..
وعليها أن تفعل كل ذلك بينما تحافظ على صورتها أمام طلاب الأكاديمية لأنها لو تعلمت شيئا من متابعة كالي فهو إن أردت الفوز بالعالم عليك أن تتعلم خداع العالم و ذلك بإرتداء القناع..
لا أحد يجب أن يعرف حقيقة ديفين فالنتين قدوة الجميع..أو الأسرار التي تخفيها..
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخ يرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
« لاَ أحدَ مثالي .. لكن كل شيء مثالِي مع الشخْص المناسب. »
أمسى السبيل الوحيد لِترميم مزاجها السيء .. هو القهوهَ ، و نهايتَه كانت و هي ترتشف القهوهَ .. حتى أضحى يحسد فنجانًا يلامس ثغرها.
« بَعضاً مِن القهوهَ والموسيقئ والكَثير مِن الحُب.»