هيزل، فتاةٌ متكتّمة المشاعر، تُجبرها عائلتها على اختيار تخصّصٍ بعيد كلّ البعد عمّا كانت تحلم به.
أبولوا... رجلٌ غامض؛ تارةً يبدو مجرّد طالبٍ ذكي، وتارةً أخرى رجلَ أعمالٍ باردًا لا يُقرأ.
لكن عندما تدقّ الساعة منتصف الليل، يتحوّل إلى قاتلٍ مجنون يقتل لإشباع رغباته المظلمة.
فماذا سيحدث حين يجمع القدر بين شخصين ينتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا؟
◇ اقتباس ◇
جلست أمامه تتأمله قبل أن تردف بهدوء:
"أتعلَم؟ فقط شخصٌ ذكي مثلك قد يقع في حب امرأةٍ مثلي."
اقترب منها هامسًا:
"وماذا لو قلتُ لكِ إنني واقعٌ بكِ... وبشدّة؟"
ابتسمت ابتسامةً مرتجفة وهمست:
"سأهرب."
"إذًا اهربي..."
أمسك بسوارها ليقيّد به كلتا يديها، ثم مال نحوها مبتسمًا ابتسامةً مخيفة:
"أريني كيف ستهربين إذًا... آنسة هيزل."
تنويه: تحتوي الرواية على مشاهد دموية وأفكارٍ نفسية خارجة عن المألوف.
ولدت من جديد ويال المفاجئة انا الابنة الصغيرة والمدللة في عائلة الارشيدوق
"ليليان لوسفر دي كاملون اطلبي ما تريدين وساحضره ليكون امامك"
"اختي الصغيرة هي اميرة دوقية كاملون لذا يمكنها فعل ما تشاء"
لكن...هذه رواية....
قد تعتقدون اني البطلة ولكن هذه غير صحيح انا اخت البطلة الصغيرة والتي ستموت على يد اختها
وبعدها ستولد البطلة التي تشعر بالندم لموت اختها
لتلتقي بالابطال والذين يخبروها ان لا ذنب لها ومنهم ولي العهد لينتهي بزواجهم وعيش حياة سعيدة بكونها الامبراطورة
ولكن اسفة يا اختي انا لن اموت هذه المرة لذا لنعيش بسعادة معا ولتصبحي امبراطورة سعيدة مع ولي العهد
ولكن اختي شريرة مهما عاملتها جيدا
والامر الاغرب ان جميع الابطال يكرهونها
يا رفاق ارجوكم ارحموني اريد فقد ان
اعيش حياة هادئة لذا اخرسو واختفو من امامي...
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }
قصه من أرض الواقع.. بقلمي أنا آيات علي
ها أنا قد خلقتُ من الظُلم و العذاب الذي جار علي من وحش جبار
فہ لقد وقعت بيد من لا يعرف معنى الرحمه
و انهُ ذو قلب ميت
و أنا فتاة عاديه لا يوجد لدي شي امتاز به عن الفتياة الاخريات
لكن مالذي حصل وصنع من ضعفي قوه ...
مالذي حصل و صنع من ترافتي قسوه.
ومن بساطتي عظمه
ومن عاديتي اختلاف
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)